دق القلب بقلم سهام صادق ٢

(9) الفصل التاسع
اسئله كثيرة بدأت تدور بعقلها الي أن سمعت صوت أذن الفجر يعلو
فنهضت من فوق فراشها .. وأطرقت ليلي الباب وابتسمت بحب
– كنت جايه أصحيكي عشان الصلاه
ونظرت الي وجهها الشاحب .. وأقتربت منها
– مالك يافرح
فطالعتها فرح بنظرات تائهه
– حلم عجيب ياعمتو
………………………………………………………….
اتسعت حدقتي عينيه وهو يستمع لصديقه وهتف دون تصديق
– مش معقول هتتجوز
فتنهد عمران بضجر
– انا بحكي في ايه من الصبح .. مروان ركز معايا كده بليل محتاجك في شقتي الخاصه تيجي ومعاك المأذون .. هكلم أمجد يحضر كمان
فضر…..ب مروان كف بكف ومازال في دهشته
– عمران انت متأكد
فزفر عمران انفاسه .. ونهض من فوق مقعده ليسير بخطوات هادئه نحو شرفة مكتبه وبدء يحكي له أسباب زيجته وكل شئ عن حياه ولكن دون أن يخبرهُ بتفاصيل كرهه لها ولوالدها وأسباب هذا الكر…..هه فقصة الانتقام قد أنتهت وأقتنع ان الله قد اخذ حق عمته وحق كل من ظلمه هذا الرجل اما أبنته فسينتظر ان يأتي حسام ويخرجه من ذلك الكابوس وترحل كما أتت
وبدء يستوعب مروان الكلام
– يعني جواز مؤقت عشان تحميها
فشعر عمران بالحنق
– في أسئلة تانيه يامروان .. لان بجد انا روحي في مناخيري النهارده
فتعالت ضحكات مروان
– كل ده عشان هتتجوز .
وشرد مروان في حياته السابقه وكيف تركته زوجته لانه عاد الي الصفر ولم يعد يملك شئ ، وظهرت علي ملامحه الجمود .. وعندما شعر بيد عمران علي كتفه
أبتسم وهو يتسأل
– طب وليلي هانم
فحرك رأسه ببرود
– محدش هيعرف حاجه عن الجوازه ديه .. مجرد مايفوق حسام كل حاجه هتنتهي وهننفصل بهدوء زي ماأتجوزنا
وأشار اليه بتحذير
– انت وأمجد وعمها بس اللي تعرفوا يامروان
…………………………………………………………
رفعت فرح وجهها عن الأوراق التي امامها وهي تتنهد بحنق
فكلما حسبت أحتياجات الملجأ والاطفال وجدت عجز بالمال
فالملجأ حالته سيئه وعمران لم يكن يهتم الا ببعث المال شهريا والتي كان اكثر من نصفها يُوزع بالتساوي بين بعض الموظفين ..فقد أكتشفت أن مديرة الملجأ ومعاونيها اصبح لدي كل منهم سياره وعقار وحياه رغده كان يعيشوها
وزفرت أنفاسها بأرهاق وهي لا تُصدق ان هؤلاء كانوا يستطيعون النوم بضمير وهم يأخذون حق هؤلاء الصغار
