دق القلب بقلم سهام صادق ٢

حب خلقه المال ليس أكثر
– اوك ياعمران خلاص فهمت ..
وأزاحت تلك الخصله التي سقطت علي وجهها وتابعت بدلال
– عشاء العمل النهارده كان هايل وكان ناقصك
وأبتسم عمران بعمليه ومدحها فرغم رفضه لطباعها المتحرره الا انه لا ينكر أنها امرأه ناجحه بشده بعملها
– مدام أنتي موجوده بدالي يانيره .. عارف ان كل حاجه هتمشي زي ما أنا عايز
فأقتربت منه حتي لم يعد يفصلهما شئ وهتفت بنبره رقيقه
– أهم حاجه تكون راضي ياعمران
………………………………………………………….
أستيقظت حياه بنشاط ومدّت ذراعيها وهي تتثاوب .. فقد تحسن جسدها بعد عناية دامة خمسة أيام من الأهتمام والدلال من كل من حولها حتي عمران كان يسأل عنها يوميا من أمل التي بالطبع كانت تخبرها
بدأت تشعر بشئ عجيب يتحرك داخلها ولا تعلم سببه
وزفرت انفاسها بهدوء ونهضت من فوق فراشها وقررت أن تتجاهل كل شئ .
وأنهت طقوس يومها .. وعلقت حقيبتها الصغيره علي كتفها
وسارت نحو المطبخ وهي تتمايل بخفه بخطواتها
وعندما رأتها أمل هكذا أبتسمت .. وتذكرت حديث عمران أمس
” حياه تقدر تيجي تقعد معاكم زي ماكانت .. وصالح يقدر يوصلها في اي مكان حبيت تروحه”
(8) الفصل الثامن
تعجبت امل قليلا لحظتها من تغيرقراره إلا انها فرحت بشده ، فلم تكن تري قراره إلا ظلماً مع شخصية حياه البسيطه
– وانا اقول مطبخنا منور ليه
وضحكت منيره وفتحت لها ذراعيها
– قمر ياحببتي
وتحسست جبينها بأمومه .. وأبتسمت عندما وجدتها علي مايرام
وتسألت عن نعمه : فين نعمه
فجائت نعمه علي أثر صوتها
– كنت بدخل القهوه لعمران بيه
وجلسوا يمزحون كعادتهم وهم يتناولون وجبة الافطار
ونهضت حياه فجأه
– كده هتأخر علي الشغل
لينظروا اليها بدهشه .. فهتفت أمل
– انتي لسا تعبانه ياحياه ..
فأبتسمت حياه وأنحنت نحوها تُقبل وجنتها
– انا بقيت زي القرده اه ياأموله
وانصرفت بعد أن ودعتهم .. فأبتسموا
………………………………………………………….
تقاطعت طرقهم .. ليبتسم ادهم لها فتبادله تلك الأبتسامه
ثم أكمل كل منهما طريقه .. ووقف بعد لحظات وألتف كي يري طيفها
فوجدها تنحني نحو الأرض تحمل حجر ضخم كي تزيله عن الطريق
وظلت تُدحرجه علي الارض بسبب حجمه .. كان نفس الحجر الذي رأه وهو يسير وكان سيصطدم به ولكنه تجاوزه واكمل طريقه

