دق القلب بقلم سهام صادق ٢

– أسمي محمد

فرفعت حياه يدها وهي تبتسم .. فنظر الي يدها الممدوده ثم الي يده الغير نظيفه ولكنها

– ياسيدي ما أنا ايدي كمان مش نضيفه

فضحك وهو يمد يده وصافحها فهتفت

– وانا أسمي حياه

فطالعها محمد بأرتباك فضحكت بسعاده علي ملامحه

………………………………………………………….

ضحك أمجد بقوه وهو يري رسالة فرح ..ففرح كالعاده تهنئه بعيد ميلاده وتخبره بأن ابوالفصاد قد كبر عام وأصبح غراب .. وفي تلك اللحظه دخلت نهي بعد أن أطرقت الباب

ووقفت تتأمله وهي ينظر للهاتف ويضحك .. وقبل أن تتحدث بشئ رن هاتفه فنظر الي المتصل وأبتسم وأشار لنهي بالجلوس الي ان يُنهي مكالمته

وجلست تنظر اليه وهو يتحدث بالهاتف واول ما أنتبهت اليه أن اسم المتصله فرح ومن لهفته في الرد عليها وأبتسامته أيقنت ان هذه الفتاه تحتل مكانه خاصه بقلبه ..

ورغم ان كلامه معها في الهاتف كله مزاح .. الا ان كل كلمه كانت تصور لها مكانتها .. وأبتلعت غصه بحلقها

وقررت النهوض وكادت أن تخرج الي انها سمعت صوته يناديها

– نهي !

فألتفت اليه .. ليري بعينيها دموع تُجاهد ان تخفيها فسألها بقلق وهو ينهض من فوق مقعده

– مالك يانهي

فنظرت اليه طويلا

– مافيش حاجه

فتأملها متنهداً : طب تعالي أقعدي وقوليلي كنت عايزاني في ايه

ورفعت عيناها نحوه

– كل سنه وانت طيب

…………………………………………………………

دخلت من بوابة الفيلا وهي تتذكر احداث اليوم .. فبعد ان أنهت طعامها مع محمد الصغير ..اشترت له ملابس جديده

وابتسمت وهي تتذكر أبتسامته وفرحته بالملابس الجديده

ونظرت الي ماتحمله لتري هدية منيره كما انها جلبت لنعمه هدية بسبب خُطبتها التي ستكون قريبً ولم تنسي امل معهم

وسمعت صوت البوابه يفتح ..وضوء سياره خلفها

وأكملت سيرها دون أن تلتف.. لتقف السياره وتسمع صوت عمران

(10) الفصل العاشر

ألتفت اليه خشية .. لتراه قادم نحوها ودون مقدمات أمسك يدها واضعاً بها بطاقه ائتمان , نظرت اليه ثم الي مافي يدها

– ايه ده ؟

فأجابها بجمود وكأنه يفعل واجب لابد منه

– فتحت ليكي حساب في البنك النهارده عشان لو أحتاجتي حاجه

فتنهدت وهي تعطيه البطاقه

– بس انا الحمدلله مش محتاجه حاجه .. وبشتغل وبصرف علي نفسي

وتركها دون ان يرد عليها … فهتفت بصوت عالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *