دق القلب بقلم سهام صادق ٢

وعندما تذكر انه بين يدي الله ..أستغفر ربه
وفاق علي صوت فؤاد
– روحت فين ياعمران باشا
ولأول مره يشعر عمران بضعف جبهته ..فلو كان حسام فاق من غيبوته لكانوا فكروا بحل سويا
– انت مش شايف ان حياه في عمر ولادك ولا ايه يافؤاد باشا
فألتوي فم فؤاد قليلا .. ثم اكمل عمران بخبث
– انا سمعت انك داخل صفقة ..
وتابع بمكر : اللي شركتي برضوه داخله فيها.. وانت عارف لما شركات العمري بتدخل في حاجه
فشحب وجه فؤاد وهو يفكر بأنه يحتاج تلك الصفقه بشده
– نتفق ياعمران باشا
فحرك عمران رأسه بأبتسامه ماكره بعد ان نجح في وضع الخيوط بيده كما اعتاد
– شركتي مش هتدخل في الصفقه الجديده اللي هتكون مع الحكومه .. وهسيبهالك تاخدها وهساعدك كمان
فتهلل وجه فؤاد وظهرت السعاده علي محياه … فعمران العمري سيتركه يربح بالصفقه بل وسيُقدم خدماته
واكمل عمران عباراته بأسترخاء
– مسألتنيش ايه هو المقابل
فأعتدل فؤاد في جلسته … وتسأل
– ايه هو المقابل
ومدام الصمت للحظات الي أن
– حياه !
………………………………………………………….
نظرت نهي اليه وهو يتناول الفطور الذي اعدته له .. فتلك مهمتها اليوميه من ضمن مهام عديده كمساعدة شخصيه
ورفع وجهه وهو يمضغ الطعام بتمهل
– بتبصيلي كده ليه .. انا خايف أفطس وانا باكل
فضحكت وهي لا تصدق ان اعلاميا مثله يخرج تلك الكلمات من فاه وكأنه فهم نظراتها
– حاولي متركزيش معايا يانهي في حياتي .. لانك هتلاقيني غريب عن اللي في دماغك
ومسح فمه بالمنديل وهي مازالت تنظر له .. نظراتها كانت نظرات عاشقه .. فهي كل يوم تكتشف فيه صوره اخري
كانت تظنه في البدايه رجلا مغرورا يمشي كالطاووس ولكن وهذا ماكان يدفعه اكثر ان تضع شباكها عليه ولكن عندما أقتربت منه علمت أن “أمجد العمري” رجلا مختلفاً عن من كانت تظنه
ونهض ووقف قبالتها .. وحرك يده امام وجهها
– انتي بقيتي تمثال ولا أيه يانهي
واخيرا فاقت من تحدقيها المخزي
– أصل .. وبدأت تتعلثم في حديثها وتخبر نفسها
” مالك بقيت كده يانهي مبتعرفيش تجمعي كلمتين علي بعض طول ماانتي قدامه ”
فتحرك امجد من امامها وهو يُتمتم
– لاء ده أنتي النهارده في عالم تاني
…………………………………………………………
انهت نيرة تمرينها ..واخذت حقيبتها الرياضيه




