دق القلب بقلم سهام صادق ٢

فوقفت نيره خلفه وازالت يده .. وأخذت هي المهمه
– غمض عينيك واسترخي
فأسترخي عمران بجلسته وبعد لحظات كان يشعر بيد نيره علي خصلات شعره وقرب أنفاسها من عنقه
وأنتفض من جلسته وألتف نحوها..فأنصدمت من فعلته وعدلت من وقفتها متسائله
– مالك ياعمران
فنظر اليها وهو يحمل سترته مُتمتماً
– مافيش يانيره .. انا ماشي
وأنصرف من أمامها بضيق ..فنيره أصبحت تبذل قُصَارَي جهدها كي تقترب منه وهو قد ملّ من شرحه لها بأنها مجرد صديقه وشقيقه ليس أكثر
………………………………………………………….
جلست نهي بجانب أمجد الذي اصبحت مشاعره واضحه
وأبتسم وهو يحتوي كفيها بكفيه بعدما ترك مابيده وبنبره محبه
– وحشتيني
وضمها اليه لتريح رأسها علي صدره .. وقد تشابكت ايديهم
فرفعت نهي وجهها نحوه .. وأقتربت منه تُقبل خده برقه
فلم يشعر بنفسه الا وهو ينجرف معها بمشاعر لأول مره يختبرها ويُخالف كل مبادئه التي تربي عليها
………………………………………………………….
مرت الأيام بسرعتها وبطئها احيانا … واقترب أجمل شهور السنه
كانت حياه تشعر بالفرح لقدوم هذا الشهر الذي ستصومه لأول مره بعمرها للأسف ..ورغم أنها كانت تعلم بفرائض دينها الا انها كانت غافيه تحت سماء حياتها القديمه
وشردت بحياتها القديمه بأسي .. ونظرت الي الزينه والفانوس الصغير الذي قررت جلبهم من اجل ان تشعر بالبهجه
وقررت أن تُعلقهم خارج غرفتها فغداً سيكون أول ايام هذا الشهر الكريم
وأتسعت عيناها بعد أن تأملت ما فعلته .. لتسمع صوت أمل الضاحك
– والله خليتي بهجه للفيلا ياحياه
فأبتسمت حياه وهتفت بسعاده
– اول مره احتفل برمضان .. انا فرحانه اوي يا أمل
فأحتضنتها أمل وربتت علي كتفيها وتمتمت بدعابه
– كل سنه وانتي طيبه ياحياه والسنه اللي جايه تبقي في بيت جوزك
وعند أخر جملتها ضحكت أمل
– ديه الجمله الطبيعيه لأي عروسه في سنك .. قولت أقولهالك زي ما تقالت لينا كتير
فضحكت هي وقد نست انها بالفعل متزوجه .. وصفقت يدها بمشاغبه
– والسنه اللي جايه ليه أنا عايزه السنه ديه
وماكان من امل الا ان انفجرت ضاحكه وغمزت لها
– طب ماتوفقي علي العريس اللي جيبهولك جمال خطيب نعمه
فوكظتها حياه بذراعها .. فمنذ خُطبة نعمه واصبح الخطاب يتوافدوا عليها ..وأصبحت هي تسليتهم الممتعه
