بقلم دعاء فؤاد 2

في شقة أدهم….
طرق باب غرفتها فردت عليه من خلف الباب ليقول لها
ندى أنا هستناكي في الصالون….عايز أتكلم معاكي.
أتاه صو.تها من خلف الباب
حاض.ر ثواني و جاية.
بعد قليل أقبلت عليه مرتدية إسدال الصلاة ثم جلست بالكرسي المقابل له فأدار دفة الحديث قائلا بجدية
إن شاء الله بكرة الصبح ماما هترجع من عند روان و أنا هنزل شغلي…. و طبعا ماما هتلاحظ إن كل واحد مننا بيبات في قوضة لوحده و طبعا هتقوم الدنيا و مش هتقعدها..
ردت بتجهم
و المطلوب!
رد عليها بهدوء و ترقب
أنا فكرت في فكرة كدا مش عارف هتوافقيني عليها ولا لأ!
قول أنا سامعاك.
أخذ نفسا عميقا ثم قال و بؤبؤي عينيه يتحركان بع.شوائية كناية عن تو.تره
عايزك تقوليلها إنك اقترحتي نتعرف على بعض فترة معينة كأننا لسة في فترة خطوبة لحد ما نتعود على بعض و بعدين هنمارس حياتنا الزوجية طبيعي بعد كدا.
سكتت مليا تراقب تو.تره ثم أردفت بوجوم
و ليه أنا اللي اقترحت… ليه ميكونش انت!
تنهد بنفاذ صبر
ع.شان هي مش هتتقبل مني أنا الاقتراح دا… انما هتقبله منك انتي و هتحاول قدر الامكان متضايقكيش حتى لو هتيجي عليا انا.
هزت رأسها بإيجاب و ملامحها يبدو عليها الحزن العميق ثم قالت بنبرة خاوية
تمام يا أدهم ربنا يسهل.
رسم بسمة صغيرة على شفتيه ثم قال بنبرة جادة فيها شيئ من الإعجاب
بس تعرفي!.. أنا اتبسطت أوي إني اتعرفت عليكي… بجد انتي شخصية جميلة و مٹي.رة و أنا متأكد إن كل ما هنقعد مع بعض هكتشف فيكي حاجات أجمل.
احم… و أنا.. و أنا كمان اتشرفت بمعرفتك… عن إذنك.
هبت واقفة لتسير نحو غرفتها بخطوات سريعة فلا تدري أهي غاضبة حانقة مح.بطة خجلى أم كل تلك المشاعر امتزجت بوجدانها.
بينما أدهم راقب طيفها بحيرة لا يدري أقرارته تلك معقولة أم أنه قد بالغ فيها… و لكنها لطالما هي من اقترحت عليه علا.قة الصداقة… إذن فالأفكار متبادلة و الرأي واحد… ندى جذابة حقا و ربما تتطور العلا.قة بينهما لأبعد من ذلك… ولكن في الوقت الر.اهن قلبه لا يميل لها و هي بالنسبة له مهمة عمل و أمانة من والدها و عليه المحافظة عليها بأقصى ما يستطيع… هذا
كل شيئ.
انتهت نزهة آسر مع ميري و مودة ثم أخذهما بسيارته عائدين إلى منرلهما حيث جلست ميري بجوار آسر في المقعد الأمامي بينما جلست مودة بالمقعد الخلفي و أثناء ذلك تحدثت مودة إلى ميريهان عبر مرآة السيارة الأمامية


