بقلم دعاء فؤاد 2

و انا مش هقعد باللبس دا.

طيب خلاص انا هخرج اقعد مع ماما لحد ما تخلصي و تعاليلنا قوضة السفرة.

أومأت و هي تهز رأسها ثم تركها و خرج من الغرفة و بمجرد أن سمعت صو.ت انغلاق الباب هو.ت بجسدها على الفراش و هي مم.سكة بموضع قلبها الذي ينبض پعنف… لقد وعدها للتو ببقاءه معها لآخر العمر.. لا تصدق… سيصاب قلبها بالاڼهيار من فرط المشاعر المتضاربة التي توالت عليها… فرح.. بكاء… اثارة…

لا تدري ماذا يتعين عليها أن تفعل الان…

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الثالثة ع.شر

في محافظة سوهاج..

كان معتصم قد أرسل سابقا خفيره سمعان الى ريم بالوحدة الصحية يطلب منها رقم هاتفها حتى اذا ما مرضت أمه أو حدث جديد بحالتها الصحية اتصل بها لعلها ترشده الى ما عليه فعله و قد رح.بت لذلك و لم تمانع ح.با لتلك السيدة فقامت بتدوينه على ورقة و كتبت أعلى الرقم دريم الكيلاني و قد قام معتصم بتسجيله بهاتفه ثم أرسل لها رسالة عبر الواتساب يخبرها برقمه لكي تحفظه لديها و قد فعلت.

و في الم.ساء كانت الفتاتان جالستان بالسكن الخاص بهما الملحق بمبنى الوحدة الصحية بالطابق العلوي لها…

و هو عبارة عن غرفة نوم بها تختان و خزانة ملابس و طاولة الزينة و صالة بها طاولة طعام م.ستديرة و أريكتان و مطبخ صغير بالكاد يتسع للموقد و حوض غسل الأطباق و أيضا مرحاض صغير.

لا لا انا مش معاكي خالص يا مارتينا…. أنا شايفة ان حمد احسن من معتصم… تحسيه ذوق كدا و بيفهم.. مش زي اخوه الإتم دا.

قالتها ريم و هي تحتسي الشاي مع صديقتها لترد مارتينا بسخرية

انتي طلعتي غبية و مبتفهميش.

أشاحت بيدها و هي تقول بنزق

يابنتي انتي باصة للجسم و الهيئة.. أي نعم حمد مش زي معتصم .. بس مازلت عند رأيي ان حمد چان أكتر… و بعدين يا ستي بقى بلا معتصم بلا حمد.. سيبك انتي… و خليني اتمزج بكوباية الشاي بالنعناع دي.

ضحكت مارتينا بقهقهة على كلمات صديقتها ثم صبت جل تركيزها في كوبها أيضا.

بينما في ذلك الحين تماما كان الليل قد أسدل ستائره و حركة الأقدام قد قلت بل تكاد تكون اختفت من المنطقة المحيطة بمبنى الوحدة الذي تحفه الأراضي الزراعية من جهتين و الثالثة محفوف بالمنازل و الطريق من أمامه فتلك عادة أهل البلدة اغلاق منازلهم و الخلود الى النوم مبكرا للغاية.

كان هناك بالأسفل رجلان ملثمان كان لتوهما قد تسلقا السور العالي للوحدة قافزين إلى الداخل تقد.م أحدهما إلى تلك النافذة المطلة على الحديقة بالطابق الأرضي و التي كان من السهل الوصول اليها و قد قام بخفة بفصل الحاجز الحديدي باستخدام آلة معه ثم بسهولة كسر درفتي النافذة و دلف الى داخل المبنى تلاه زميله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *