بقلم دعاء فؤاد 2

لفت نظرها ذلك الغطاء الذي يغطي جسدها لتواتيها الأحداث و تتوالى على رأسها خاصة حين قبــ,,ـض أدهم على كتفيها
شهقت شهقة عميقة حين نظرت الى نفسها ثم الى أدهم الراقد بجوارها رغم تلك الم.سافة الجيدة بينهما فاستيقظ من غفو.ته على شهقتها العالية ليقول بصو.ت متحشرج
مالك يا ندى.. بقيتي كويسة!
سح.بت الغطاء على نفسها حتى رقبتها ثم قالت و عينيها متسعتين و مغشيتين بالد.موع
كويسة!.. كويسة ايه و زفت ايه…أنا ايه اللي جابني هنا!.. و ازاي تنيمني على سريرك!.. و ازاي ت..
قاطعها بحدة مزمجرا
و الله الأسئلة دي تسأليها لنفسك… انتي ايه اللي جابك قوضتي و انتي بالمنظر دا!
سكتت تناظره و الد.موع تسيل من عينيها فأشفق عليها ليقول بحنو
انتي بټعيطي ليه دلوقتي!
ردت بصو.ت متحشرج من أثر البكاء و هي مازالت متم.سكة بالغطاء
لو سمحت قوم هاتلي الاسدال بتاعي من قوضتي…
زفر پعنف ثم نهض من الفراش بتثاقل فاسترسلت كلامها
لما تخرج من القوضة انا هدخل الحمام استناك لحد ما تجيبه.
أومأ دون أن يتحدث ثم خرج من الغرفة و اغلق الباب خلفه و لكنه لسوء حظه قابل أمه في طريقه للغرفة..
م.ساء الخير يا ح.بيبي… ندى عاملة ايه دلوقتي.
ابتلع ريقه ليقول
كويسة يا ماما.
هي صاحية!
احم.. ايوة صاحية.
طاب انا هدخل أشوفها..
حاول أن يستوقفها بأي حجة و لكنها كانت قد فرت من أمامه قبل أن يقول أي شيئ و لكنه اكمل طريقه لغرفتها ليأتي لها بالاسدال.
طرقت الباب عدة طرقات ثم فتحت الباب و دخلت مباشرة لتجد الفراش خالي..
ندى… ندى..
أتى صو.تها من المرحاض
أيوة يا ماما..
انتي كويسة يا ح.بيبتي!
اه كويسة.
طاب أجيلك أسندك.
لا لا أنا هاخرج اهو… اومال فين أدهم!
ابتسمت السيدة ظنا منها أنها قد اشتاقت اليه و أن الأمور بينهما على خير ما يرام ثم قالت
كنت شايفاه رايح ناحية قوضة المكتب… تقريبا عنده شغل م.ستعجل هيخلصه.
زفرت باح.باط و انتظرت قليلا لعل تيسير تغادر الغرفة و لكن يبدو أنها لن تفعل فاضطرت للخروج لعلها تطمئن عليها ثم تخرج قبل ان يأتي أدهم.
خرجت ندى من المرحاض بذات الملابس لتقابلها تيسير بإبتسامة واسعة حين رأتها بحالة جيدة فاحتضنتها بح.ب ثم أخذتها من يدها و أجلستها بطرف الفراش و جلست بجوارها و هي تربت على كتفها بحنو ثم سألتها بترقب ظنا منها أن أدهم ماكث بغرفة مكتبه

