بقلم دعاء فؤاد 2

ترى أي شرارة تلك التي أشعلتها!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الثانية ع.شر
رواية مهمة زواج
ترجلت السيدة تيسير من السيارة الأجرة في نفس لحظة ترجل أدهم من سيارته فابتسم لهذه الصدفة و أقبل عليها ليلتقط كفيها يقب.لهما
حمد الله على سلامتك يا ماما وحشتيني اوي..
احتضنته بشدة لتقول
و انت كمان يا ح.بيبي… يلا نطلع بسرعة اصل ندى وحشاني اوي..
يلا يا ح.بيبتي..
أخذها و دلفا الى الداخل و استقلا المصعد..
قبل
ذلك الحين بقليل…
انتهت ندى لتوها من التنظيف و ها هي قد أخذت حماما باردا و ارتدت بادي بحمالات رفيعة أظهر كتفيها و شورت قصير من الچينز ثم أظلــ,,ـمت الغرفة بعد.ما أغلقت بابها من الداخل لتأخذ قسطا من الراحة لحين وصول السيدة تيسير.
و بمجرد أن تمددت على فراشها قامت منتفضة كالملسوعة لتقول پذعر
يانهار ابيض… انا نسيت هدومي في قوضة أدهم..
ثم هبت من الفراش سريعا و فتحت الغرفة لتركض باتجاه غرفة أدهم بسرعة كبيرة قبل أن تراها وــ,,ـفاء بهذه الملابس الڤاضحة معتقدة في داخلها أن تيسير أو أدهم لن يصلا الحين.
فتحت الغرفة و من فرط سرعتها في الركض انزلقت قد.ماها لتصطد.م رأسها بحافة خزانة الملابس المصنوعة من الخشب الثقيل و قد كانت الصد.مة مؤلمة لدرجة أنها صړخت بعلو صو.تها حين كان أدهم يفتح باب الشقة بمفتاحه الخاص حينها التقطت تيسير صړاخ ندى لتسبقه الى الداخل و هي تهتف بهلع
دا صو.ت ندى جاي من قوضتك..
ثم خلعت حذائها سريعا و ركضت نحو غرفة ابنها لتجدها مفتوحة و ندى م.سجية على الأرض مم.سكة برأسها و لا تستطيع النهوض.
ح.بيبتي يا ندى… ايه اللي حصل!
كانت ندى تجاهد لألا تفقد وعيها فقد ثقل رأسها للغاية و داهمها الدوار بينما تيسير انحنت لتراها
—
فلمحت تلك الډماء التي تسيل من جبهتها فصاحت بهلع
أدهم تعالى بسرعة…
في تلك اللحظة دلف أدهم ليصعق حين رآها بتلك الملابس فعاد الى الخلف خطوة يواريها عن ناظريه فحتما ان كانت بوعيها ستثور و تغضب لرؤيته لها بذلك الوضع و لكن أمه صاحت به بحدة
ادخل بسرعة يابني شوف مراتك… د.ماغها متعورة.
اضطر لأن يستجيب لها ليدخل و هو يحاول أن يغض الطرف عما يظهر من جسدها أمامه فانحنى ليتفقد جبهتها و قد كانت بالكاد تفتح عينيها و كأنها تريد أن تركض من أمامه و لكن جسدها يأبى و كأنها مخدرة.



