بقلم دعاء فؤاد 2

مالكيشي صالح بخيك.. أني هكلمه اعتذرله عن اللي حوصل وياكي ليلة امبارح و متحمليشي هم حاچة واصل.

تنهدت ريم بقلة حيلة لتهز رأسها بإيماءة بسيطة كناية عن استسلامها لكلامهم فاتسعت بسمة الحاجة ام معتصم و كاد معتصم أن يبتسم فرحا بذلك و لكنه جاهد نفسه لاخفائها و تنهد بارتياح كبير و كأنه أنجز أحد أصعب مهماته… تلك العنيدة المتمردة يبدو أنها ستذيقه الويلات حتى يخضعها له.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الخام.سة ع.شر

رغم نومه عند شروق الشم.س الا أنه استيقظ باكرا في موعده المعتاد للذهاب الى مقر عمله بالعمليات الخاصة فحتما آسر لن يستطيع الح.ضور بعد تلك الليلة العسيرة التي مرت عليه أم.س و بذلك فهو لا يتثنى له التغيب عن العمل.

استطاع أن يعد ملابسه الميري بصعوبة ثم ارتداها و هو يتحرك في الغرفة بهدوء حتى لا تستيقظ ندى فهي ايضا قد قضت ليلتها م.ستيقظة في انتظاره.

انتهى من تلك المهمة الشاقة ثم وقف أمام المرآة يمشط شعره و ينثر عطره النفاذ عليه بغزارة ثم تمم على سلاحھ و من ثم تحرك بخطى بطيئة ناحية حافة الفراش التي تنام عليها ثم برك على ركبتيه ليكون رأسه بم.ستوى رأسها و أخذ يم.سد على شعرها و هو يتأملها بحالمية… ثم انحنى ليزيح غرتها الغزيرة عن جبينها و لثمه ببطئ فداعبت رائحته الذكية أنفها لتبتسم و هي بين الحلم و اليقظة و قامت بلف ذراعها حول رقبته و هي مغمضة العينين دفنت رأسها بالقرب من عنقه الذي يفوح منه عطره الذي يسكرها لتتنفسه باستمتاع و كان أدهم م.ستسلما لها تماما لتفعل به ما يحلو لها بقيا على ذلك الوضع ثوان قليلة ثم سرعان ما سكنت ندى تماما و ثقل ذراعها على رقبته فادرك أنها كانت تحلم أثناء نومها.

لم يتحرك أدهم ايضا و ظل متسمرا هكذا يحاول السيطرة على ض.ربات قلبه المتسارعة اثر فعلتها المباغتة فاغمض عينيه يلملم شتات نفسه ثم تنهد بعمق و قام بابعاد ذراعها عن رقبته ليضعه بجوارها بهدوء ثم نهض و هو يخلل أصابعه بين خصلاته الطويلة كناية عن تو.تره… لم يرد بخياله أنه سيقع أسيرا لها بتلك السرعة.. لقد انقلب كيانه بالكامل منذ أعلنها لنفسه زوجة و كأن قلبه كان رهن اشارة منه ليقع بح.بها… أح.بها!… هل حقا هذا ما يسمونه الح.ب!

لا يدري ماهية هذه المشاعر و كيف يكون الح.ب… حقا لا يدري..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *