بقلم دعاء فؤاد 2

أنا اللي قولت..و افتكر قولتك امبارح اني مش هقعد في البلد دي تاني..
رد عليها بنفس نبرة صو.تها

و انا مجولتش انك هترچعي القاهرة… أنا استجبلتك اهنيه في الدوار لحد ما أرچعلك حجك.. و شغلك في الوحدة هتكمليه.

مش من حقك تقرر اذا كنت أكمل شغلي ولا لأ.

لا من حجي… أني كبير البلد دي.. و مفيش حاچة بتتم من غير موافجتي..

أنا لا يمكن ادخل المكان دا تاني…بعد اللي حصل م.ستحيل.

معناته ايه الكلام ده!..مفيش مخلوج في البلد عرف باللي حوصل… و مش هسمحلك تشوهي شكلي وسط ناسي… انتي لو سيبتي الوحدة الكلام هيكتر في البلد.. عايزة تچرسيني وسطيهم!.. عايزاهم يجولو الكبير مجادرش يحمي ضيوفه!

ربعت ذراعيها أمام صدرها لتقول بنبرة ذات مغذى

آاااه قول كدا بقى… انت كل اللي هامك شكلك و منظرك في البلد.. انما أنا عايزة ايه أو هكمل شغل ازاي في مكان مش حاسة فيه بالأمان دي مش مشكلتك… مش كدا!

سكت معتصم يريد أن ينفي ما تقوله.. يريد أن يقر لها بأنه يخشى فقدانها… أنه سيفتقدها بعد.ما امتلكت قلبه… أنه سيشتاق لها ان ابتعدت عنه…. و لكن نهوض أمه من مكانها أنقذه.. فقد قامت تربت على كتف ريم تهدئها و هي تقول

يا بتي احنا اتعودنا عليكي و فراجك يعز علينا.. و بعدين لو على الأمان معتصم هيأمن الوحدة و هيدج حديد على الشبابيك و الابواب و هيسيبلك هناك غفر يحرسوها كمان بالليل و بالنهار.

همت لتعترض لكن مارتينا لم تعطيها الفرصة فقد أح.بت وجودها معها في الوحدة لتقول باستعطاف

خلاص بقى يا ريم… أنا واثقة و متأكدة ان اللي حصل دا مش هيتكرر تاني.. معتصم بيه قد الدنيا و استحالة يسمح بحاجة زي دي تتكرر… و بعدين انتي عايزة تمشي و تسيبي اختك الغلبانة لوحدها!

عبست ملامحها بضيق لتقول

مارتينا أدهم لو عرف اللي حصل استحالة يوافق اني أكمل هنا…هو أصلا من الأول مكانش راضي أستلم شغلي في الصعيد و كان بمعارفه قادر ينقلني في أي مكان أختاره بس أنا اللي أص.ريت أخوض التجربة…و يا ريتني كنت سمعت كلامه من الأول.

ضړبت ام معتصم على صدرها بخفة لتقول بعتاب

باه يا ضاكتورة…و هو احنا جص.رنا وياكي يا بتي!..دا احنا الود ودنا نشولوكي فوج راسنا.

عادت لتقول باعتذار

لا طبعا يا حاجة انتو مقص.رتوش أبدا..أنا بس خاېفة أخويا ياخد مني موقف لو عرف.

تدخل معتصم ليقول بنبرة قاطعة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *