بقلم دعاء فؤاد 2

م.سد على شعرها الذي لم يع.شق منها سواه حتى الآن ثم انحنى ليزيح تلك الغرة الكثيفة التي غطت جبينها حتى حاجبيها ليظهر له ذلك الچرح الصغير ثم لثم جبينها ببطئ وأخذ يتمتم بهم.س و هو مازال يم.سد على شعرها

ربنا يخليكي ليا يا ندى..

ترك شعرها ثم عاد لينام بالطرف الآخر تاركا بينهما م.سافة مناسبة احتراما لرغبتها… أو يمكننا القول رأفة بخجلها… فهو يدرك جيدا مدى حيائها و أنها لم تعتاده بعد.

انقضى يوما حافلا بالأحداث المصيرية ليأتي يوما جديدا ينتظر أبطالنا ربما تنقلب به الموازين…

في محافظة سوهاج….

استيقظ معتصم بعد ليلة قضاها في نوم متقطع لا يشبع ولا يسمن من جوع فقد سيطرت ريم على تفكيره و احتلت كيانه بالكامل… رغما عنه كان يتذكر أحداث تلك الليلة حين كانت بين ذراعيه و حين نزل على ركبتيه أمامها.. شخصيته الصارمة التي تحولت إلى شخص آخر لا يعرفه.. لا يدري متى ظهر ذلك الجانب الحنون منه.. و لما ظهر لها هي بالذات!.. لم تكن الأولى بحياته… فقد مررن به الكثيرات و من هن أشد منها جمالا… فحتى زوجته رغم جمالها الفتاك و قوامها المثير لم تحرك فيه ما حركته تلك القطة المتمردة…ماذا فعلت به و من أين ألقاها عليه القدر…

كنتي م.ستخبيالي فين يا ريم…. أنا كنت عايش و مزاجي حلو ولا كان في د.ماغي ح.ب و لا شوق …جيتي قلبتيلي كياني كله…. يا ريتني ما شوفتك ولا عرفتك.
و كانت تلك آخر فكرة واتته ثم بعدها غفى حتى أشرقت الشم.س و تسلل نورها عبر ستائر غرفته لتداعب جفنيه اللذان استجابا سريعا لها و استيقظ و كأنه لم ينم قط.

بعد حوالي نصف ساعة كان معتصم يجلس بجوار أمه بأريكتها المفضلة يقص عليها ما حدث ليلا أثناء نومها و بالطبع أخبرها بوجود ريم و مارتينا بالمضيفة..
أباااه يا ولدي… كيف جلبهم طاوعهم يسرجوا ضيوف الكبير…كانهم مفكرين راح ينفدوا بعملتهم الواعرة..

ربت معتصم على فخذها و هو يقول

باينهم أغراب يامايا…ماهو محدش من البلد يتچرأ يعمل العملة دي…بس أني هعرف كيف أتوبهم.

قاطع مجلسهم الخفير سمعان مقبلا عليهما و هو يلهث و بيده حقيبة سوداء ثم قال بنبرة مفتخرة

ربطهم في مزرعة المواشي مع البهايم كيف ما أمرت يا كبير.

حانت من معتصم ابتسامة واثقة ثم هتف بقوة

و فين اللي سرجوه!

ركض سمعان اليه واضعا تلك الحقيبة على الطاولة الرخامية أمام كبيره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *