بقلم دعاء فؤاد 2

شهقت مودة پذعر بينما تحشرج صو.ت محمد ليخرج بصعوبة

ماټت!

أردف الطبيب موضحا

لا القلب لسة بينبض و هي حاليا متوصلة بجهاز التنفس الصناعي بس خلاص مفيش أمل في رجوعها تاني للحياة… احنا في انتظار بس إن القلب يقف… شد حيلك يا محمد ربنا يصبرك.

بينما هناك آسر يسير بتؤدة حتى لمح محمد يقف أمام العناية المركزة و تقف بجواره مودة … ماذا!.. مودة تقف على قد.ميها!..هي مذعورة حقا و يبدو على ملامحها الإعياء الشديد و كأنها ستسقط في أي لحظة و لكنها بالفعل واقفة… لقد توقع أن يأتي ليجدها م.سجية بفراش المړض.. لماذا إذن دعاه حماه للقدوم!.. لحظة.. ميريهان!.. أين هي إذن!

حين واتته تلك الفكرة ركض إليهما و قلبه يكاد يخرج من قفصه الي من فرط الخۏف و القلق و ما إن وصل حتى خرت مودة فاقدة للوعي فالتقطها آسر بين ذراعيه على الفور و نزل بها على أرضية المشفى الرخامية و ذلك حين لفظ الطبيب أمر انتظاره لتوقف قلب شقيقتها.

بنتي..

صړخ بها محمد في ذهول و حاول قدر الم.ستطاع أن يبقى واقفا على قد.ميه التي أصبحتا كالهلام و ألا يسقط فاقدا للوعي هو الآخر بينما انحنى الطبيب رؤف على الفور ليتحسس نبض شريانها السباتي على جانب رقبتها فلم يشعر به البتة فأسرع بدق جرس ما على الحائط و هو ېص.رخ بصو.ت عال

code blue.. arrest… code blue

و في لحظات كان فريقا من حوالي ستة أفراد من ممرضين و أطباء قد ح.ص.روا للمكان و قاموا بنقل مودة إلى غرفة الإنعاش القلبي بينما محمد يتوسل لرؤف

مودة مالها يا رؤف!

أخذ يلهث پ و هو مترددا في القول فحثه محمد بتأكيد

قول يا رؤف انا راضي.

كل ذلك تحت مرئى و م.سمع آسر الذي مازال لا يفهم شيئ إلى الآن بينما رد رؤف بأسف

قلبها م.ستحملش الصد.مة و وقف..

اتسعت عيني آسر و هو يردد بذهول في نفسه

صد.مة!… أي صد.مة تلك!

استرسل رؤف يطمأنه

بس متقلقش يا محمد… الفريق مش هيسيبها و شغالين معاها انعاش قلبي رئوي و ان شاء الله القلب هيشتغل تاني و هتتوصل بأدوية تدعم القلب… أنا هدخل دلوقتي أشوفها و أطمنك.. عن إذنك.

لم تعد قد.ماه قادرتان على حمله فح.بيبتيه على وشك فراقه ح.بتي العين و قرتي القلب و زهرتي عمره… يا الله كيف لقلبه أن يتحمل كل هذا!.. فهبط ليجلس على الأرض و نزل آسر معه يسأله بهلع

فيه ايه يا عمي فهمني!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *