بقلم دعاء فؤاد 2

انتعل حذائه الميري ثم خرج من الغرفة و بداخله ثورة من المشاعر و هو لا يريد أن ينجرف نحوها..

داخل مبنى العمليات الخاصة…

دلف مكتبه لتقابله سحابة من الدخان ليتفاجأ بوجود آسر يجلس بالكرسي المقابل للمكتب بملامح بائسة و ېدخن السچائر بشراهة…

انت ايه اللي جابك يا آسر!..

وقف أمامه تماما ثم استرسل كلامه بحدة

انت رجعت تاني للهباب دا!

نظر له بخواء ثم عاد يستكمل تدخين السېجارة فسح.بها منه أدهم بحدة ثم ألقاها على الأرض ليطفئها بحذائه بينما آسر كان يتابعه بلامبالاة و كأنه مغيب أو بعالم آخر…

جلس أدهم في الكرسي المقابل له ثم قال بعتاب

بقى هو دا الدعاء اللي بتدعيهولها…فاكر ان السجاير هي اللي هتهون عليك فراقها!.. مالك يا آسر فوق كدا و سيبك من شغل الصياعة دا..

صاح بعبارته الأخيرة بحدة بالغة أجفل منها آسر ثم نهض بعصبية و هو يصيح بانفعال

أصلك متحرقتش من الڼار اللي حرقتني…. أنا سايبهالك و ماشي يا عم الحكيم…

ثم غادر آسر تاركا صديقه ينظر في أثره بذهول… هل قسى عليه الى هذا الحد!.. هل حقا لا يشعر بالنيران الم.ستعرة بصدره!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *