بقلم دعاء فؤاد 2

ابتسم بسماجة هاتفا
ح.بيبي يا دومي.
هو انا بمدحك يلا!.. دا انا بوبخك..
ضړب الح.بيب زي أكل الزبيب… و انا بمووو.ت في الشتيمة.. وبخني..
أبو تقل د.مك.
ها يا عريس… عامل ايه في الجواز!
رمقه أدهم بتجهم مردفا بغيظ
تعرف تنقطني بسكاتك
بادله آسر بأخرى مشمئزة هاتفا بحدة
تصدق انا غلطان اني جيت لبأف زيك… و أنا اللي كنت فاكرك هتفرفشني شوية.
رد بنبرة متهكمة
مالك يا ننوس عين ماما!
هتف به آسر بحدة
اتكلم بجد شوية بقى يا أدهم.
اعتدل أدهم في جلسته ليميل برأسه ناحية صديقه متسائلا بقلق
واد يا آسر فيك ايه!…حاسك بتحاول تتوه كدا بس شكلك مش مظبوط.
تنهد بعمق و مشاعر التيه قد احتلت ملامحه و نبرة صو.ته
مش عارف يا أدهم…مضايق كدا من غير سبب.. مش عارف دا من ضغط الشغل ولا ايه بالظبط.
لم يكد يرد عليه حتى رن هاتفه برقم حماه..
دا عمو محمد والد ميري…
طاب رد عليه.
فتح الخط ليأتيه صو.ت حماه الباكي
آسر تقدر تيجيلي دلوقتي م.ستشفى الدكتور رؤف!
رد بنبرة يشوبها القلق
خير يا عمي.. هي مودة تعبت تاني ولا ايه!
سكت مليا و هو يعتص.ر عينيه بحسرة ثم قال
تعالى بس… أنا محتاجلك جنبي دلوقتي.
حاض.ر يا عمي… هحاول أخد إذن و اجي لح.ص.رتك… مع السلامة.
أغلق آسر المكالمة و هو في حالة من الحيرة و الشك ثم قال متعجبا
غريبة أوي… مودة لما بتتعب ميري هي اللي بتتصل بيا تعرفني.
رد أدهم بتفكير
يمكن مشغولة معاها يا آسر… روح انت بس اطمن عليهم و أنا هنا هغطي عليك.
أومأ باقتناع ليقول بنبرة حزينة
فعلا… مودة حالتها متأخرة أوي اليومين دول… ميري كانت قالتلي انها في المرحلة الأخيرة من المړض و مفيش أي علاج ولا حتى عمليات هتجيب معاها نتيجة و إن هي خلاص كلها أيام و تودع الدنيا.
أغمض أدهم عينيه بتأثر متمتما بخفو.ت
لا حول و لا قوة إلا بالله… الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به عباده و فضلنا على كثيرا ممن خلق تفضيلا.
…. طاب روح يابني م.ستني ايه… أكيد محتاجينك معاهم دلوقتي.
نهض آسر و هو يقول
تمام… لو اتأخرت مش هوصيك بقى ظبط الدنيا ع.شان سيادة اللوا ميحسش بحاجة.
امشي يا آسر متحملش هم.
في م.ستشفى القلب التابعة للدكتور رؤف صديق محمد أبو مودة….
يقف محمد في حالة يرثى لها و بجواره مودة تزرف الد.موع بلا انقطاع و أمامهما الدكتور رؤف يسرد لهما بأسى
للأسف يا محمد ڼزفت كتير جدا ل
