بقلم دعاء فؤاد 2

اتسعت عيني ريم پصد.مة لتقول بملامح مشدوهة
يعني ايه!.. يعني مش هعرف أكلم أدهم!
رد و هو يكظم غيظه بصعوبة
لو حافظة رقمه خودي تلفوني كلميه.
لا مش حافظاه… م.سيفاه على الموبايل… مش حافظة أي ارقام خالص.
طاب خلاص اكده مفيش جدامك غير انك تاچي امعايا.. و مټخافيش.. هتباتي في المضيفة اللي چار الدوار يعني بعيد عن اللي بايتين في الدار.. و في غفر بيحرسوا المضيفة لما بيكون عندينا فيها ضيوف.. يعني انتي امعايا في أمان و محدش يجدر يدوسلك على طرف طول مانتي في حماية الكبير.
تهدل كتفاها باح.باط لتهز رأسها بإيماءة بسيطة كناية عن قلة حيلتها و موافقتها على عرضه فما لبث أن زفر بقوة ثم قال
أخيرا راسك اللي كيف الحچر الصوان دي لانت.. دا انتي طلعتي واعرة جوي.
رمقته بنظرة متحدية
و الله لولا الظروف اللي زي الزفت دي و الدنيا اللي متقفلة في وشي دي ما كنت وافقت أبدا على كلامك.
حانت منه شبه ابتسامة ليقول بنبرة متهكمة
معلهش.. ما يوجع الا الشاطر… بس… احم… ألا مين أدهم اللي عايزة تكلميه!
أدهم أخويا الكبير… مبعرفش أعمل أي حاجة بدون علمه.
قطب جبينه باستنكار
باه.. باينه واعر جوي و بتهابيه.
هزت رأسها بنفي
لا لا مش زي ما انت فاكر… بالعكس دا من ح.بي و احترامي ليه… أدهم دا مفيش أحن منه.
أومأ عدة مرات و هو يقول
ربنا يباركلك فيه… بينا يلا ننزلو لحمد.
بقلم دعاء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الرابعة ع.شر
رواية مهمة زواج
بينما كانت ندى تجالس السيدة تيسير يتمازحان و يضحكان على مواقف من الطفولة حين كانت ندى طفلة صغيرة تعيش بينهم قبل اغت.يال والدتها و انتقالها مع أبيها الى الولايات المتحدة تفاجئا بأدهم يخرج من غرفته ركضا مرتديا بنطال چينز أسود و قميص أسود ينتعل حذائه فركضت اليه ندى تسأله بقلق
أدهم انت بتجري كدا ليه!.. ايه اللي حصل و رايح فين!
أجابها باستعجال و هو يعقد رباط حذائه
لسة مكلم آسر دلوقتي بعد ما جاتلي رسالة انه تليفونه متاح.. و قالي ان خطيبته عملت حاډثة و في الم.ستشفى بين الحيا و المۏت.
شهقت السيدة تيسير حين استمعت لذلك و أخذت تردد
لا حول و لا قوة الا بالله… ح.بيبي يا آسر… ربنا ينجيهاله يابني.. خلي بالك من نفسك يا أدهم و انت سايق ع.شان خاطري.. و ابقى طمنى يابني.
أومأ عدة مرات ثم فتح باب الشقة سريعا و هبط الدرج ركضا ثم استقل سيارته متجها الى مشفى الدكتور رؤف…


