بقلم دعاء فؤاد 2

جبينها مفتوح بس مش عارف الچرح كبير ولا صغير من الډم اللي نازل.

طاب قومها تنام على السرير على ما اروح بسرعة أجيب علبة الاسعافات..

أومأ و هو يسند كتفيها لتذهب تيسير سريعا خارج الغرفة بينما أدهم يهزها برفق لعلها تستطيع النهوض
ندى.. قومي معايا.. ساعديني ع.شان أقدر أسندك و أقومك من ع الأرض…

و لكنها من فرط خجلها استجابت لتلك الغيمة التي داهمتها لعلها تنقذها من ذلك الموقف الذي أخذاها لدرجة فاقت احتمالها..

ندى.. ندى..

زفر پعنف حين أدرك أنها فقدت وعيها فقام بلف ذراعه حول كتفها و الآخر أسفل ركبتيها ليحملها بسهولة و كأنها لا تزن شيئا و قد استقرت رأسها على ص.دره و سالت د.ماء جبهتها على بدلته البيضاء و لكنه لم يهتم فأكثر ما يهمه الآن أن تكون بخير.

بينما هي داعبت رائحة عطره التي تع.شقها أنفها لتئن بخفو.ت م.ستمتعة بذلك الحلم الذي راودها بمجرد أن فقدت وعيها بين ذراعيه.

وضعها برفق على الفراش ثم أخذ يتأمل أنوثتها الطاغية و كأنه م.سحور أين كانت تواري كل هذا الجمال و لكنه عاد ليغمض عينيه و يستغفر ربه بخفو.ت فحتما لو كانت واعية لما مررتها له هكذا.

ابتسم باستهزاء من حاله ثم نهض بسرعة ليح.ض.ر شرشف خفيف من الخزانة ثم دثرها جيدا بحيث لا يظهر منها سوى رأسها حتى ما ان استيقظت لا تشعر بالخذي أو الخجل.

حين أتت أمه بعلبة الاسعافات الأولية التقطها منها ليبدأ في تجفيف الډم ثم تبين له أنه چرح صغير لا يحتاج لغرز فقام بتطهيره و وضع لاصق طبي عليه.

هي أغمى عليها ولا ايه يا أدهم!

أومأ و هو يقوم بوضع اللاصق ثم قال

أيوة يا ماما… شكلها مرهق أوي.. أنا بقول نسيبها تنام و ترتاح بلاش نفوقها.

في تلك اللحظة دلفت وــ,,ـفاء حاملة كوب من العصير الطازج كانت قد أمرتها تيسير باعداده لندى و قد سمعت عبارة أدهم الأخيرة لتقول و هي تدخل

اه و الله يا أدهم بيه… ندى هانم تعبت النهاردة في تنضيف قوض النوم و مأكلتش أي حاجة ع.شان تلحق تخلص قبل ما ترجعوا.

انكمشت ملامحه بڠصب ليصيح بها

و ندى هانم تنضف ليه!.. و انتى كان لازمتك ايه!

تجعدت ملامحها پبكاء ثم قالت

و الله يا بيه هي اللي صممت تنضفهم و قولتلها عنك يا ست ندى هكمل انا مرضييتش أبدا و قالتلي نضفي انتي الصالون و….

صاح أدهم بحدة

خلاااص… و اللي حصل النهاردة ميتكررش تاني.. حطي العصير هنا و اتفضلي انتي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *