دق القلب بقلم سهام صادق ٣

– أمجد
فألتف لها أمجد .. لتبسم
– حاسه ان فيك حاجه من ورايا
وأحتوي كفيها بكفيه واخذ يُقبل كل منهما
– مافيش حاجه ياست الكل
وضمها اليه بحنان
– واحنا صغيرين شايله همنا ولما كبرنا برضوه شايله همنا
فدفعته ليلي برفق وهي تنظر لوجه
– اتجوز وانا أبطل أشيل همك
فأتسعت أبتسامته وهو يهتف بدعابه وقد نسي مايشغله
– عمران هرب ومسكتيني أنا
ونهض من جانبها
– انا بقول اهرب انا كمان
فضحكت وهي تراه يذهب من أمامها وتتوعد له
………………………………………………………….
رفع عيناه بأرهاق بعد مُطالعة أوراق القضية التي أمامه
فمنذ أن فتح مكتبه الخاص وأغلب القضايا المهمه تحولت اليه ..فأسمه كان يتصدر دوماً الصحف الأمريكيه
وأسترخي بجسده وهو يُدلك رقبته وأبتسم عندما ظهرت صورتها أمامه … وظل يتخيلها وهو يلوم نفسه
” تاني ياأدهم .. تاني هتجرب الحب وتمشي في نفس الطريق”
وزفر أنفاسه وهو يغمض عيناه الي ان قرر أن ينهض كي يريح جسده فرحلته غدا ستحتاج منه كل تركيزه
………………………………………………………….
كان يُقلب في قنوات التلفاز بملل وهي تجلس علي الطرف الأخر من الأريكه التي يجلس عليها وتفرك يديها بتوتر
الي ان وقف عند أحد الأفلام الأجنبيه لتصرخ فجأه وكأنها وجدت ضالتها
– سيب الفيلم ده شكله حلو
فترك عمران الفيلم ونظر اليها
– متأكد انك عايزاه
فأبتسمت حياه وأسترخت بجلستها وحملت طبق التسالي من فوق المنضده التي امامه
– اه شكله ممتع
رغم علم عمران برعب الفيلم الا انه تركه لها .. فهي لاول مره تشاهده
وبدأت تُشاهد الفيلم بأستمتاع الي ان أتسعت عيناها وهي تجد الرجل رأسه تنفصل عن جسده
ووضعت يدها علي عينيها كي لا تري المشهد ..ثم ازاحت يدها برفق تنظر الي الشاشه فتري ان المقطع قد أنتهي
وألتفت نحو عمران لتجده جالس بأسترخاء ويضحك علي هيئتها
فزمت شفتيها وهي حانقه منه ومن الفيلم
– كان مجرد مقطع رعب
وعقدت ساعديها علي صدرها وعادت تُطالع الفيلم بمتعه .. وبدأت الأثاره مره اخري والرعب قد ازداد .. لتجد نفسها تقترب بتمهل من عمران ومع كل مشهد كانت تقترب خطوه الي أن أصبحت ملتصقه به .. وعمران يُشاهد كل ذلك وهو يكتم صوت ضحكاته وأصبح مستمتع بتلك الجلسه ولا يُريد ان ينتهي الفيلم وكاد ان ينهض كي يُحضر قهوه



