دق القلب بقلم سهام صادق ٣

………………………………………………………….

مازال لقاءهم يدور بعقلها دون هواده .. والي الأن لم تنسي نظرت الحب التي كانت تحتل عيناه لتلك .. وزفرت أنفاسها بقوه .. لتجد سوزي تسألها

– هتوفقي علي عرض فهد ..

فتنهدت نيره وهي تتذكر عمران

– عمران أتجوز ..ده بقي عاشق ياسوزي ..اه لو شوفتي نظرته ليها ..فضلت سنين حوليه عمره ماحس بيا … وتيجي ديه في لحظه تاخده مني

فطالعتها سوزي وهي تضحك علي حظها وحظ صديقتها

– ماكل واحد بياخد اللي بيتمناه يانيرو .. احنا عايزين بنك فلوس وبس ..

فضحكت نيره ساخره :

– جواز من غير حب .. انتي متجوزه راجل عمره ضعف عمرك … وانا هكون زوجه تانيه

………………………………………………………..

نظر بصدمه الي تلك الواقفه أمامه .. وأخذت عيناه تجول علي وجهها الملئ بالكدمات والأن علم سبب غيابها عن العمل .. كانت تبحث عيناه عنها الأيام الماضيه بقلق لا يعلمه .. رغم غضبه منها ولم ينسي أفعالها وانها كانت تدور حوله لتجعله كالباقيه يشتعل الغضب داخله ولكن الأن قلبه يآن بالألم لرؤيتها هكذا .. وحدقت به بأنكسار

– انت هتتجوز نجوان

فأشار اليها بأن تردف للداخل وطالعها وهو يتسأل

– مين اللي عمل فيكي كده وايه اللي حصلك

فأبتسمت ساخره وهي تتذكر والدها وضـ,ـربه لها عندما صرخت بوجهه وأخبرته بأنه هو سبب كل ما تعيشه

– مش مهم تعرف

واقتربت منه بأ…لم :قولي الحقيقه انت هتتجوز نجوان

وسقـ,ـطت دمو….عها وهي تتذكر الحلم الذي نهضت مفز….وعه منه

– مهم اوي انك تعرفي

وصمت للحظات لتنظر اليه ..تخشي الاجابه وقبل ان ينطق بشئ ..أقتربت منه تضع بيدها علي فمه

– لاء خلاص متقولش مش هقدر مش هقدر

وجثت علي ركبتيها تبكي بحرقه تُخبره عن حياتها التي تغيرت منذ أن توفت والدتها …. ومع كل كلمه كانت تقولها كان ينصدم مما يسمعه وتمتمت بقهر

– محدش لامسني انا كنت بلعب عليهم …كنت بنتقم منهم فيه

انا محبتش حد غيرك انت .. انا أتغيرت عشانك انت

كان يقف يُطالعها وقلبه يدق بعنف .. يُريدها وكلما هرب لمكان.. لا يري احد غيرها حتي تقرب نجوان منه لم يعني شئ بالنسبه له رغم انه يعلم سبب هذا التقرب

وأبتلع ريقه وجثي جانبها

– مافيش حاجه بيني وبين نجوان يانهي

وتابع وهو يمسح دموعها ونظر لوجهها وضغط علي احدي الكدمات لتتآوه بآلم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *