دق القلب بقلم سهام صادق ٣

– لا بالعكس
فضحكت وهي تعلم انه يكذب عليها وتسألت بمرح وكأنها تحدث صديقتها
– وانت بقي عامل ايه في شغلك
فضحك عمران حتي ظهرت نواجذه ..فهو لم يتخيل سؤالها هذا
– الحمدلله ياحياه
وتعجبت من ضحكته ..وشعرت بالحرج من غبائها وكادت ان تنهض
– خليكي ياحياه
فأعتدلت في جلستها رغماً عنها وفركت يديها بتوتر
ونهض هو نحو مكتبه ليفتح احد الأدراج واخرج شئ منه
وأقترب منها وهو يحمل تلك الصورة التي ألتقطتها بهاتفه
– أنا طبعت الصوره اللي اتصورناها
فأندهشت ونهضت أتجاهه وألتقطت الصوره منه بسعاده .. وأبتسمت وهي تتأملها
ومرت الدقائق وهو يجلس معها ويضحك دون تكلف
كلما نظرت للصوره تُخبره أنه هو الأجمل ..
وألتقط منها عمران الصوره كي يُطالعها هو الأخر ولكنها جذبتها منه سريعا … وظلوا هكذا الي أن انفجروا ضاحكين من فعلتهم
وترك لها الصوره .. وأقترب منها ودون شعور منه كان يُحاوط خصرها وينظر لصورتهما
– انتي الأجمل ياستي مش أنا
فألتفت نحوه بأرتباك وهي تري ذراعيه تُحاوط خصرها بتملك .. وشعرت بالحراره تسري بجسدها
ونهضت فجأه وهي تبعد ذراعيه عنها وأتجهت نحو باب الغرفه
– أمل كانت عايزاني في موضوع مهم
وتركت الغرفه سريعا دون أن تلتف اليه او تنتظر رده
فأبتسم عمران وهو يمسح علي وجهه وبدء قلبه يخفق بين ضلوعه بعنف
………………………………………………………….
تعجبت فرح من مُهاتفة أدهم لها في الصباح ويبدو من صوته انه حانق بشده وصراخ مالك لا يتوقف
ودخلت بسيارتها بوابة المزرعه لتري نظرات محروس وتبتسم له
– نفسي اعرف بتكرهني ليه
فأشاح محروس عيناه بعيدا عنها .. لتضحك علي فعلته
كان ادهم يتحدث بهاتفه ويحمل بعض الاوراق والخادمه تحمل مالك الذي لا يكف عن الصراخ
وأقتربت منها الخادمه بلهفه
– البيه من الصبح مش طايق حد
فأخذت فرح منها الصغير الذي أستكان بين ذراعيها
وأنهي أدهم مُكالمته بتأفف .. ونظر الي فرح واقترب منها
– معلش يافرح صحيتك من النوم
فأبتسمت فرح ثم نظرت للصغير تُقبله وتمسح دموعه
– مافيش مشكله أنا كده كده كنت هصحي عشان اروح الملجأ
ونظر لصغيره الذي لم يكف عن الصراخ منذ الصباح
– محتاج مربيه جديده لمالك
فتعجبت فرح من طلبه وتسألت
– اومال فين المربيه بتاعته .. ديه اول واحده تقعد أكتر من شهر معاه
فتذكر أدهم فعلتها الوقاحه ليلا .. وكيف أندست جانبه بالفراش تخبره برغبتها الشديده به



