دق القلب بقلم سهام صادق ٣

– أمجد سافر لبنان !
………………………………………………………….
لم تصدق ماسمعته وأخذت تتسأل بصوت مسموع
– كده ياعمران تتجوز من غير ماأعرف وكمان مراتك حامل
رغم سعادتها لأنه اخيراً تزوج الا ان قلبها حزين وأقترب منها فرح بعد أن سمعت اخر جملتها
– مين مراته اللي حامل
فطالعتها ليلي بأعين شارده
– عمران اتجوز ومراته حامل يافرح
فشهقت فرح بصدمه ولكن سريعا ماأبتسمت
– انا قولت انه هيفاجأنا بجوازه .. عمران ديما مختلف عن الأخرين
ونظرت الي عمتها فعلمت ان مزحتها ليست لطيفه .. وجلست جانبها تربت علي يدها
– ياعمتو انتي من زمان نفسك يتجوز وتشوفي ولاده
وامنيتك اهي أتحققت .. زعلانه ليه بقي
فتنهدت ليلي بأسي
– كنت عايزه افرح بيه يافرح .. بكره لما تبقي امي هتعرفي احساسي
وابتسمت وهي تفهم شعور عمتها
– مش انتي اهم حاجه عندك سعادته
فطالعتها ليلي وهي تُحرك رأسها .. لترفع فرح كفها تُقبله
– يبقي نفرح بقي وبلاش كآبه ده انتي هتبقي تيته خلاص
كان للكلمه شعور أخر عليها .. لتنسي ليلي فعلة عمران وتبتسم وهي تتذكر قريبا سيكون لديها حفيدان ..فحياه حامل بتوأم
…………………………………………………………
تتحرك امامه ببطنها التي اصبحت بارزه .. فقد أصبحت في شهرها الرابع … فأبتسم وعمران وهو يتأمل كيف ازدادت جمالا .. وجاءت لتجلس جانبه وهي تأكل طبق الموالح خاصتها وتتسأل
– هننزل مصر خلاص .
فأبتسم وهو يضع بيده علي بطنها
– شهر ياحببتي بس قدامي.. وتابع وهو ينحني نحو بطنها يضع اذنه عليها
– أخبار حبايب بابا ايه
فضحكت وهي تُحرك يدها علي خصلات شعره
– زهقانين وعايزين يخرجوا يتفسحوا
فأبتعد عنها وهو يضحك
– هما برضوه ولا ناس تانيه هي اللي عايزه تتفسح
وتابع ضاحكاً : ده انتي من ساعة مابقيتي حامل وانتي عايزه تتفسحي وبس .. هو الحمل جاي معاكي خروج
فتعالت ضحكتها وهي تتذكر الشهور الماضيه .. وفجأه وجدته يحملها
– وانا مش هزعلك ولا هزعل ولادي
وصعد بها للاعلي كي يرتدوا ملابسهم ويخرجوا يستمتعوا بجمال دبي ليلاً
………………………………………………………….
جلست تُفكر في كلمات ذلك الرجل الذي يُدعي ” فهد”
فهو يريدها زوجه ثانيه وتذكرت مااخبرها به سيكون لديها شركة ادويه فيلا بأرقي الأماكن ورصيد بالبنك

