دق القلب بقلم سهام صادق ٣

واستمعت الي همسات البعض
– شكلنا هنسمع خبر الموسم قريب نجوان رمزي وامجد العمري
طيله الايام الماضيه كانت تُحاول ان تمضي بحياتها الجديده .. ولكن اليوم أدركت انها مازالت مُعلقه بحبه
وأدمعت عيناها وهي لا تتخيل أمجد لأمرأه أخري
………………………………………………………….
كانت تقف امامه تتحايل عليه أن تحلق له ذقنه كما كانت تفعل البطله في المسلسل الذي كانت تُشاهده .. وتجذبه من بين اوراقه صاعده به للأعلي .. والان تخبره بما تُريد فعله
فحرك عمران رأسه برفض
– لاء يعني لاء … متحوليش انا مش مستغني عن نفسه
وتمايلت بدلال امامه
– عشان خاطري ياعمران
فكتم ضحكاته بصعوبه وهو يري حركتها ببطنها المُنتـ,ـفخه
– لاء
وأنقذه منها جرس المنزل ..فيبدو ان الحارس جلب له الأغراض التي كان يُريدها
وترك لها الغرفه وهبط الدرج وهو يضر…….ب كفوفه ببعضهم ثم حرك يده نحو ذقنه ..
– أدي اللي بناخده من المسلسلات ..
وتحرك نحو الباب كي يري من جاء اليهم في ذلك الوقت
ليتفاجئ بقدوم اخر شخص يتوقعه
– نيره
فأبتسمت نيره وهي تعدل من وقفتها ..
– مفاجأه مش كده
فتحرك عمران للخلف وهو يُحرك بيده علي وجهه .. ثم أشار لها بأن تدلف للداخل
فدخلت وهي تنظر للشقه التي تحتل احد المناطق الراقيه
– واو ياعمران الشقه تجنن بجد
وتمايلت في خطواتها وهي تتُطالع كل شئ بأنبهار
وفاقت من انبهارها علي صوت إحداهن تهبط الدرج وتهتف
– عمران متحاولش تهرب
وحدقت بتلك الواقفه ثم نظرت نحو عمران الذي كان يقف بينهم وتنحنح بحرج
– ديه نيره اكيد شوفتيها قبل كده في الفيلا
جالت عين نيره بجسد حياه .. بطن منتفخه وملابس قصيره بعض الشئ ونظرت لهيئتهم معاً وهي لا تُصدق ان عمران لديه عشيقه وحامل منه …
واخذت تتذكر ملامح حياه الي أن
– مش ديه البنت اللي كانت قاعده في الفيلا
فجذب عمران حياه نحوه وضمها اليه بحب
– حياه مراتي يانيره
لم تشعر بقدميها ولا بجسدها كل ماكانت تشعر به انها خسرت لأول مره بحياتها
…………………………………………………………
لم يعد قلبها يتحمل رؤيتهما سويا … كان الكل يراهم مُناسبين لبعض حتي انهم اصبحوا ينتظروا اعلان خطبتهم عن قريب تسمع في صمت وتنظر اليه وهي تترجاه بأن لا يتركها ..تعلم انها أخطأت ولكنها فاقت ودفعت ثمن مافعلته


