دق القلب بقلم سهام صادق ٣

– أتفضلي
وسارت أمامها والأخري تتباطئ في خطواتها
وطرقت الباب ثم دلفت وهي تخبره
– الانسه نادين يافندم
فأبتسم مروان ونظر الي نادين التي تتقدم نحوه
– تعالي يانادين
واشار اليها ببرود عكس تلك
– اتفضلي انتي يامها
فوقفت للحظات تنظر اليهم ..الي ان أنصرفت وقلبها يخبرها انه اذا فَتن بإحداهن فستكون هي نادين
وجلست علي مكتبها تُلملم الأوراق بعنف ..فهي تُريد ان تخرج غضبها بأي شئ
اما هو جلس مع نادين بعمليه يُخبرها عن المشروع الذي ستعمل به واختارها لان المشروع مشابه لمشروع تخرجها
ونادين كانت تجلس امامه بهدوء لا تفكر بشئ سوي عملها
………………………………………………………….
تسير شارده في الحقيقه التي علمتها .. حقيقة مؤلمه ولكن جعلتها تفيق من أحلامها وسمعت صوت سياره خلفها
ولكنها لم تقف وأكملت سيرها
ليخرج ادهم من سيارته ..ويذهب نحوها
– أنسه فرح
فأنتبهت فرح لصوته وألتفت اليه بوجه شاحب
لينظر لها أدهم بقلق
– شكلك تعبان ..فيكي حاجه تحبي اوديكي المستشفي
لتخفض فرح رأسها أرضاً لعلها تُداري بؤسها
– لاء ابدا انا كويسه
واشارت نحو طريقها
– انا رايحه الملجأ
وتقدم امامها وهتف بود
– طب تعالي اوصلك
فنظرت الي طريقها وتمتمت برقه
– لاء شكراً اتفضل انت
وأكملت سيرها بخطي بطيئه ..فهي تُريد أن تسير لاكبر مسافه ممكنه لعلها تجد في ارهاق قدميها مُسكن لقلبها
ووقف ينظر اليها بقلق ثم عاد الي سيارته وداخله مشاعر كثيره نحوها كلما رأها نسي انه لا يُريد ان يقع في فخ الحب مجدداً
………………………………………………………….
انهت حديثها مع مها بعد أن أكدت عليها موعدهم بعد انتهاء دوام عملهم وسارت للأمام ثم ألتفت نحو مها مره اخري
– هستناكي بره قدام باب الشركه .. اوعي تتأخري
وشقهت فجأه عندما وجدت نفسها تنصدم بجسد أحدهم
ورفعت عيناها نحو الذي وقف يُطالعها بصمت .. وأتسعت حدقتي عيناها وهي تجد عمران امامها
ومها تقف أمام مكتبها تكتم صوت ضحكاتها
– اه ياراسي
وكاد عمران يبتسم ولكن منع أبتسامته وظل ينظر اليها ..فأرتبكت حياه وأبتعدت عن طريقه وقبل ان تتخطاه وجدت عمران ينحني نحوها
– سلامتك
ثم تابع بخبث : أعتبريها ضريبه عن القهوه
وتابع خطواته وأبتسم .. لتقف مها تُطالع الموقف وهي لا تُصدق ان عمران العمري يبتسم


