دق القلب بقلم سهام صادق ٣

أغمض أمجد عيناه بعد أن أغلق هاتفه .. واتكأ علي جانبه وهو يتذكر لحظاتهم الجميله وكيف وقع في غرامها

نظرت نهي الي هاتفها بيأس .. فقد أغلق هاتفه ولم يرد علي رسائلها .. وسقطت دموعها التي لم تتوقف وتسطحت علي فراشها تضع بيديها علي عينيها تبكي بحرقه وهي تُردد

” انا حبيتك ياأمجد ليه عملت فيا كده ”

………………………………………………………….

أبتسمت مها بألم وهي تقرء أحدي الروايات .. وتري نفسها بطلة تلك الروايه وكأن الكاتبه كانت تحكي معانتها

ولكن في النهايه حصلت البطله علي أمنيتها في حب البطل لها وتنهدت بوجع وهي تزفر أنفاسها

” ده خيال يامها..والخيال عمره ماكان حقيقه ”

كان العقل يُخبرها بهذا أما قلبها مازال يحلم ويدق

ونهضت من فوق فراشها كي تطمئن علي والدتها

لتجد والدتها تجلس وتحمل المصحف بين يديها وتنطق بخشوع

( وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً )

………………………………………………………….

جالساً في وسط الضجيج .. الكل يرقص ويضحك عالم اختاره بسبب ماضي اضعفه ولم يقويه .. ونسي انه عندما خسر شئ بحياته عوضه الله عما فقد ..

أقتربت منه إحداهن تتمايل بخطواتها ثم جلست جانبه

وعندما لاحظت صمته وشروده .. أقتربت منه اكثر وحركت يدها علي ذراعيه

فألتف نحوها مروان دون كلمه .. لتمد يدها نحو وجهه

– وحشتني

فضحك مروان بتهكم وهو يُطالعها .. فمالت نحوه ووضعت شفتاها علي شفتيه تُقبله

………………………………………………………….

جاء الصباح بيومً جديد ..

فتحت حياه عيناها ببطئ ومدت ذراعيها وأتسعت عيناها بصدمه وهي تنهض من فوق الفراش متسائله

– أنا فين

ونظرت الي الغرفه الواسعه فعلمت الأجابه .. وخرجت بخطوات راكضه تلتف حولها يميناً ويساراً وهبطت الدرج

وهي تبحث بعينيها عنه .. لتجده يقف أمام الشرفه التي تطل علي الحديقه ويرتشف من فنجان قهوته

وعندما شعر بخطواتها خلفه .. ألتف اليها وهو يبتسم

– صباح الخير

فأرتبكت حياه وأبتسمت بخجل

– صباح النور

وحركت بيدها علي شعرها وهي تلتف حولها

– انا نمت هنا أزاي

فأقترب عمران منها .. ومال نحوها هامساً

– نمتي وانتي بتتفرجي علي الفيلم .

وضحك وهو يتخطاها

– شكله كان عجبك فعلا

فأبتسمت وهي تعلم انه يسخر منها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *