دق القلب بقلم سهام صادق ٣

– قوليلي مين اللي عمل فيكي كده

وكانت صدمته قويه وهي تخبره بالاجابه .. ووجدها تدفن وجهها بصدره

– خبيني ياأمجد

ولم يشعر بعدها الا وهي فاقدة الوعي بين ذراعيه

…………………………………………………………

أحتضنها بعشق بعد أن أنهت مُكالمتها مع والدته .. فليلي أصبحت تهتم بالسؤال عنها رغم ضيقها في البدايه من طريقة زواجهم .. وقبل جبينها ثم وجنتيها وانتقل الي أنفها

وكاد ان يطبع بقبلته علي شفتيها فدفعته عنها

– عمران أبعد هتخنق خلاص

فضحك وهو يبتعد عنها : في واحده تقول لجوزها هتخنق

وحرك رأسه بمشاكسه : وانا اللي كنت ناوي أعزمك علي العشا بره

فأتسعت عيناها بحماس واقتربت منه تُقبل وجنته

– لاء خلاص …انت هتاخد علي كلام حد زي

فطالعها بمكر ثم اشاح وجهه بعيداً عنه

– متحاوليش ياحياه ..خلاص

فقبلت وجنته الاخري وهي تبتسم

– طب كده

وظلت تُحايله الي ان اشار نحو شفتيه .. ولكنها نهضت من جانبه جاذبه يده

– عيب ياحبيبي ولادنا شايفينا

ولم يتمالك نفسه .. وتعالت صوت ضحكاته وهو يضمها له

– وماله ياحببتي

وحملها فجأه لتشعق بفزع ثم تعالت صوت ضحكاتهما

…………………………………………………………

أستقظت لتجد نفسها نائمه في فراش غير فراشها .. ونظرت حولها تستيعد كل ماحدث ليلة امس .. ودخل امجد يطمئن عليها وعلي وجهه تلك الأبتسامه التي كان يخصها بها دوما

ليلة أمس قضاها ينظر الي وجهها بألم …وكأن مابها فيه

ليلتها عرف أن “نهي” لم تخرج من قلبه وان القلب لا يُفرق بين العيوب والمزايا

سيمسك يدها ويكملوا طريقهم معاً .. سيُغيرها من اجل نفسها لا لأجله

وتسأل بنبره حانيه

– عامله ايه دلوقتي بقيتي احسن

فحركت رأسها وهي تعتذر عن مافعلته ليله امس .. ونهضت من فوق الفراش تمسد ملابسها مُتمتمه

– اوعدك مش هتشوفني تاني … هتفضل ذكري جميله في حياتي هحتفظ بيها لنفسي

ووقف يسمع ماتقوله .. وخطت بخطوات ضائعه نحو الخارج كي ترحل وداخلها يتمني ان لا يتركها

وشعرت بالأسي وهي تُكمل خطواتها ببطئ .. لتسمع اخر كلمه كانت تظن انها ستسمعها منه بعدما سقطت من نظره

– تتجوزيني يانهي

…………………………………………………………

وقف يُطالعهما بنظرات جامده وهو يكاد ينفجر من غضبه .. واخرجت من حقيبتها أحد العُلب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *