دق القلب بقلم سهام صادق ٣

– أحكيلي عن التاريخ الاسلامي

وعندما رأت نظراته التي لم تفهمها … طأطأت رأسها بأسف

– انا معرفش حاجات كتير عن الأسلام ..

فشعر بالأسف نحوها لنشأتها مع أب لم يهتم يوماً بأن يعلم أبنته أمور دينها

وتسأل

– حياه أنتي أتحجبتي أمتي ؟

فأبتسمت وهي تستعيد ذكري ذلك اليوم

– سنه وتلت شهور

فأبتسم وهو يري سعادتها ..ووجدته بدء يسرد عليها بعض القصص

وأقتربت منه دون شعور وهي تنظر اليه كيف يتحدث .. وكيف لديه كم هائل من المعلومات

وأخذت تتأمله ولاول مره تتمني ان يكون زواجهم حقيقي

وضمه عمران بذراعيه وهو يتسأل

– المكتبه اللي في الفيلا فيها كم هايل من الكتب عن التاريخ الاسلامي والسيره النبويه .. وكتب دينيه كتير هتعجبك

وتذكر جده رحمه الله

– جدي الله يرحمه كان شغوف أووي بالقرايه وخاصه الكتب الدينيه ..

وتابع وهو يتذكر جده بحب

– رغم انه كان رجل شديد وصارم الا اني اتعلمت منه حاجات كتير اووي

فهتفت بحماس وهي لا تشعر أنها بين ذراعيه

– كنت بتحبه اوي مش كده

وفجأه أبتعد عنها وهو يتذكره ويتذكر عمته .. ونظر اليها ليجد صورة والدها فيها

وتمتمت بكلمات جامده

– هبقي أجبلك الكتب .. وتابع وهو يتجه نحو الدرج

– تصبحي علي خير

تعجبت من أبتعاده عنها ونظرت اليه وهو يتجه الي غرفته

وجلست تُطالع ما أمامها بشرود

………………………………………………………..

أستيقظ عمران من نومه وهو يشعر بالعطش .. ونهض من فوق فراشه يُحرك يده علي خصلات شعره .. وهبط الدرج حافي القدمين .. ووقف يُحدق في تلك التي تنام علي الاريكه التي كانوا يجلسون عليها منذ ساعات قبل أن يتركها ويصعد لغرفته مع الماضي

وأقترب منها بخطوات بطيئه .. ونظر الي وجهها في الظلا…م

كانت نائمه بعمق منكمشه كالجنين .. وأنحني نحوها يتأمل تفاصيلها .. وسقـ,ـطت عيناه علي ساقيها البيضاء …

وتقلبت لجهته واصبحت انفا….سها قريبه من أنفاسه ..فمدّ كفه ببطئ نحو وجهها يُلامسه وضـ,ـربات عنيفه كانت تخترق أضلعه ولم تكن إلا ضر….بات خافقه

(15 ) الفصل الخامس عشر

مال أكثر نحوها بشفتيه يُطبع بقبله دافئه علي جبينها بعدما صارع رغبته في نيل المزيد من شهدها

وعندما وجدها تفتح عيناها أعتدل في وقفته وطالعها بجمود مصطنع يُدراي خلفه أرتباكه

– حياه أطلعي نامي في اوضتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *