دق القلب بقلم سهام صادق ٣

نهي طييه القلب ولكن هذه الطباع هي مجرد اعتياد لا اكثر اليوم علمت ان حبها لأمجد كان مجرد تعلق…
فلم تحزن يوم ان علمت برغبته في الزواج من حبيبته
ولا حتي عندما رأت أيديهم متشابكه ببعضهم حينما عرفهم بها في اول لقاء جمعهم
قلبها أصبح في حالة سكون تام لا يعرف ما يريد..
واقترب منها أدهم برائحته المميزه
– واقفه لوحدك ليه
فألتفت وقد بدء قلبها يدق نحو الرجل الذي اعطاها كل اهتمامه ودعمه
– لاء عادي بس انا ماليش في الدوشه
وخطي بخطواته ووقف جانبها
– تعرفي أنك جميله اووي النهارده
فأبتسمت بخجل وأطرقت رأسها أرضاً
– الفستان هو اللي جميل
فألتف لها بعينيه يتأملها بحب … حب اكتفي من اخفائه
فلم يعد قادر علي محاربة قلبه في قربها نسي معها زواجه الفاشل واكتشف أنه كان اختياره هو من نظر الي الجمال والتبرج ..
هو من لهث خلف رغبته ام الان معها لا يوجد رغبه فقط .. توجد حياه يراها فيها .. دفئ لا يراه الا في عينيها… عطاء لم يشعر به من قبل …
فرح كانت نهكه خاصه لم يذقها
وزفر أنفاسه وهو يراها تتأمل أمجد ونهي وهم يرقصان وعيناها تلمع… بلمعه يعلم معناها لمعة انثي تتمني ان تحظي بنصفها الآخر
– تتجوزيني يافرح
وأتسعت عيناها وانحصر كل شيء أمامها علي تلك الكلمه ونظرت اليه بصمت وقلبها يدق طبولا لا تعرف سببه
………………………………………………………….
كان يراقبها بعينيه ينتظر ابتعادها عنه ليحادثها
-حياه
فألتفت حياه نحو من ينادي عليها وأقترب منها الرجل الذي لأول مره تراه
– انا كريم حسام نور الدين
كان اسمه ليس بغريب عليها… وابتسمت عندما تذكرت انه ابن صديق والدها
– اكيد عرفتي انا مين فحركت رأسها بتفهم ..
ليبتسم كريم وهو يري هيئتها ببطنها الممتفخه ووجهها الذي يشع سعاده فيبدو ان ماكان يخاف منه والده قبل رحيله لم يكن الا خوفاً ليس موجود
– انا جيت مخصوص النهارده عشان اطمن عليكي … وتنهد بأسي وهو يتذكر والده
– لو احتاجتي اي حاجه أعتبريني اخ ليكي وأخبرها عن وصية والده التي اختصها بها وهو يلفظ أنفاسه الاخيره وتنهدت بحزن وهي تتذكر بشاشته واخذت تتمتم له بالدعاء وألجمتها تلك العباره التي لم تفهمها في وسط حديثه
– كويس ان عمران نسي الماضي ومأخدكيش بذنب مالكيش دخل فيه
وابتسم وهو يطالع بطنها




