دق القلب بقلم سهام صادق ٣

” من أمتي وانت ضعيف كده .. وجودها ليه وقت في حياتك وهينتهي .. اوعي تنسي الماضي اللي جمعكم ”

وفتح عيناه بعد أن أستطاع ان يتحكم بقلبه .. ونظر اليها طويلا ثم حملها صاعداً بها نحو غرفته

وسطحها علي فراشه ليجدها تميل علي جانبها الأيمن ..وأتسعت أبتسامته وجلس جانبها ينظر اليها وغفا دون أن يشعر

………………………………………………………….

أقتربت ليلي من فراش فرح وجلست جانبها ..فأغلقت فرح الكتاب الذي كانت تقرء فيه وأبتسمت لها

– مدام جيتي اوضتي وقاعدتي القاعده ديه يبقي في حاجه يالولو

فأبتسمت ليلي وهي تربت علي يدها بحنو

– تعرفي أنا أتجوزت عمك فاروق أزاي

فحركت فرح رأسها بنفي

– اتقابلنا صدفه في مستشفي هو كان بيزور جوز عمتي وانا في اليوم ده كنت بزوره ..

وتنهدت بشرود : في اليوم ده أكتشفت ان الأنسان اللي فضلت أحبه خمس سنين من عمري كداب …كانت الدنيا كلها ضلمه في وشي حسيت ان روحي بتنسحب وفي حاجه نقصاني

روحت ازور جوز عمتي مع العيله رغم اني حاسه ان ماليش رغبه في الحياه بس لبست وقررت أخفي حزني وأخرج من اوضتي

ونظرت لها فرح بتركيز وهي لا تعلم لما عمتها تحكي لها تلك الحكايه

– بعدها بأسبوع أتقدملي عمك فاروق .. في الاول رفضت بس بعد أصرار العيله اني اقعد معاه وادي نفسي فرصه

وكأني ده كان طريقي الجديد .. وكل جاحه حصلت من غير ماأحس .. أتخطبتله وبعدها بشهور أتجوزته كنت ابتديت احبه فعلا

وأبتسمت وهي تتذكر : انا حبيته فعلا ..حبيت حنيته ورجولته ..حبيت حبه لأهله لاحترامه ليا حبيت كل حاجه فيه

وتنهدت بحنين : وأتعلمت أهم حاجه في حياتي

” هيتقفل قدامنا طريق كنا فاكرين انه هو سعادتنا ..وهيتفتح طريق تاني هنلاقي نفسنا خايفين نمشي فيه ..هتفضل روحنا متعلقه لا عارفين نرجع لورا ولا عارفين نبص لقدام .. وللحظه هنحس اننا تايهين لحد ماقدرنا هياخدنا علي طريقنا اللي هيكون في شقائنا او سعادتنا …ويوم ماهنوصل للسعاده هنعرف أننا اختارنا الطريق الصح وفي اللحظه ديه هتعرفي اهم حاجه في الدنيا أن أختيار ربنا ديما لينا هو الأجمل ”

كان كلام ليلي يدور بعقلها يُذكرها بحلمها وبالرجل المـ,ـجهول أيعقل انه هو نصيبها .. ولم تشعر ب ليلي وهي تُغادر غرفتها وتتركها تسبح في عالمها

………………………………………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *