دق القلب بقلم سهام صادق ٣

– تعالي

فأقتربت منه ليضمها بذراعيه ويُقبل جبينها

– انتي كويسه !

فحركت رأسها بخجل وهي تدفن وجهها في صدره

وأبتسم وهو يضمها وابعدها عنه قليلا ليرفع وجهها

– بصيلي ياحياه

وعندما نظرت اليه بأعين تلمع بالدفئ .. ضاع معها مره أخري بعالمهم الخاص

………………………………………………………..

رفع مروان عيناه نحوها بعدما وضعت الأوراق امامه وأشاحت وجهها بعيداً عنه ..فأصبح يري نظرات أحتقارها بعد ان كانت تلمع عيناها بحبه

وهتفت بجديه : في حاجه مطلوبه مني تاني يافندم

فحرك مروان رأسه لها بمعني لا ..ليجدها أنصرفت في الحال دون أن تُطالعه

وأسترخي بجلسته يُطالعها فبعد ان كانت تتحجج بأن تظل امامه..الأن تنفر من وجودها معه

وتسأل وهو يُحرك يده علي ذقنه

– اه لو أعرف مالك يامها .

………………………………………………………….

يجلسون متشابكون الأيد ..تنام علي كتفه تحكي له عن حياتها

كان يشعر بالوجع وهي يسمعها ..فعلم انه أخذها بذنب لا تستحقه هي ضحيه لانها كانت ابنته كما كانت عمته ضحية لحبه

وعندما توقفت عن الكلام .. رفع وجهه نحوها

– سكتي ليه

فأبتسمت وهي تُطالعه

– عارف يوم ماشوفتك قولت عنك ايه

فضحك عمران وهو ينتظر اجابتها

– قولت عليك انك مغرور وقا….سي الطبع

فتعالت ضحكاته وهو يميل نحوها ..

– وانا قولت عنك انك مصيبه وقعت علي راسي

فأتسعت عيناها وهي تدفعه بيدها بعيدا عنها

– انا مصيبه .. انت اللي

وقبل ان تُكمل كلامها .. كان يحملها بين ذراعيه هامساً بشوق

– بس طلعتي اجمل مصيبه حصلتلي

وسار بها نحو غرفتهما وهو يغمرها بقبلاته

………………………………………………………..

وقفت امامها وهي تتلهف لرؤيته والحديث معه..فأخيراً قد سمح له بمقابلته

ظلت واقفه لدقائق وهو جالس ينظر في بعض الاوراق دون ان يعطي لها أي أهميه ولكن داخله يشتعل شوقاً لها

وخرج صوته بعد ان ملّ من هذا الصمت

– كنتي عايزاني في أيه ياأنسه نهي

فأبتعلت نهي ريقها ثم رطبت شفتيها بلسانها

– انا عملت حاجه ضيقتك ياأمجد

فنهض أمجد من فوق مقعده بجمود وهو يُطالعها

– أنسه نهي الأفضل اننا نحتفظ بالرسميه في الألقاب

فأوجعتها كلمته .. ونظرت اليه بألم

أشار نحو الباب : لو معندكيش حاجه مهمه تقوليها أتفضلي علي شغلك ..لأني مش فاضي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *