دق القلب بقلم سهام صادق ٣

وقذفت لها الهاتف قبل ان تسمع رد عمران الذي أخذ يضحك
– لاء فرح بقيت صعبه ..
فضحكت حياه وهي تغمز لفرح : لاء وكمان بتقول عليا أرنبه ياعمران .. يرضيك كده
فقهقه عمران وهو يسترخي بجلسته علي مكتبه
– قوليلهم ياحببتي احنا ناس مُنتجه مش زيهم
فأبتسمت بخجل .. ليهمس لها بحب
– وحشتيني
وأخذوا بتبادلون بعض الكلمات لتنهض فرح بحنق
– لاء كده كتير .. اشمعنا انا
ووجدت أدهم يقف بسيارته .. لتركض نحوه بسعاده
فتضحك حياه عليها وعمران يستمع الي مايحدث ويضحك
وانتهت مُكالمتهم .. فينظر الي الصوره القابعه علي مكتبه
صوره تضمه معها ومع أطفاله الأربعه .. وجائت سكرتيرته تخبره عن أجتماعه
فنهض من فوق معقده بخطي واثقه وهيبته المعتاد .. فقد عاد عمران العمري الرجل الذي من يري ملامحه الجامده يظن انه رجلا صارمً ولكن حين يكون بين عائلته كأنك لم تعرفه
وهذا عندما يدق القلب .. لا تكون انت
النهاية.
*********
بقلم سهام صادق.




