دق القلب بقلم سهام صادق ٣

– عيد سعيد ياحياه

فأتسعت ابتسامتها فهي كانت تظن ان بعد لقائهم الاخير سيُعاملها وكأنها لا شئ

– عيد سعيد ليك انت كمان

فأبتسم أمجد ومازحها قليلا .. ولا يعلم لما شعر بالضيق من عمران وسألها بود

– هتعملي ايه في العيد

فنظرت حولها وهي لا تعلم الاجابه وحركت يداها بعفويه

– هقعد مع ماما منيره في المطبخ

فضحك أمجد : يعني هتقضي ايام العيد في المطبخ مع منيره

فأرتبكت من ضحكته وحركت رأسها

– اه

ونظر اليها بتمعن وهتف بجديه

– ماتيجي معانا المزرعه انا وعمران

وعلي أسم عمران جاء الأخر بوسامة لم تراها فيه من قبل .. فقد حلق لحيته واصبح عمره اصغر ..كما ان ملابسه مُنمقه كالعاده ورائحة عطره تملأ رئتيها.. ووقفت تتأمله وقلبها يدق بعنف

وعندما وجدت عيناه تتفحصها طأطأت رأسها أرضاً

ونظر أمجد الي شقيقه بهدوء

– كنت بقول لحياه تيجي معانا المزرعه ياعمران انت أيه رأيك

وغمز له بعينيه بأن يوافق .. ولكن عمران ظل يُحدق بحياه فرفعت حياه عيناها نحوه وعندما وجدته هكذا خشّيت من رده واحراجها

– لاء انا مبسوطه كده … انا وماما منيره عندنا خطط كتير هنعملها

وتحركت من امامهم بعدما أستأذنتهم

ليهتف أمجد به

– حرام عليك أحرجتها .. كنت أتكلمت ولا قولت حاجه البنت خافت لترفض

ليضع عمران نظارته علي عيناه ويتحرك نحو سيارته

– يلا عشان منتأخرش

وركب سيارته وهو يشعر بالضيق من تصرفه معها ولكن هكذا أفضل لها وله فطرقهم مختلفه

………………………………………………………….

ضحكت حياه وهي تُشاهد احدي المسرحيات وتحمل طبق الحلوي ومنيره تجلس جانبها وتضحك أيضا .. ووضعت بيدها علي بطنها التي قد أنتفخت من طعام منيره الشهي

– أنا بقول كفايه اكل كده

لتضحك منيره وهي تتأملها

– ومين اللي هياكل الكيكه اللي انا عملتها

فشهقت بألم في معدتها : لاء كفايه كده

وتابعت بدعابه : فينك يا أمل انتي ونعمه

فوكظتها منيره بخفه: حد يقول لأكل منيره لاء

وظلوا هكذا طيلة اليوم الي ان حل الظلام

………………………………………………………..

جلسوا يتمازحون مع والدتهم وكل منهما عاد وكأنه طفلا صغيراً

ومال أمجد علي كتف والدته ينام عليه

وعمران جالس بجانبها يتصفح هاتفه تارة وتارة اخري ينهض ليُجيب عن اتصالات المُعايدة

فنظرت اليه ليلي بحنان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *