دق القلب بقلم سهام صادق ٣

– ده فهد الحسيني ثري عربي
لتلمع عين نيره وهي تُطالعه … وألتقت عيناهم وانصرف بعدما نظر لها وأبتسم
…………………………………………………………
أبتسمت مها عندما وجدت رامي أمامها .. ف رامي اصبح يعمل بالشركه ومنذ بداية عمله وهو يُعاملها بلطف
– أتفضل يابشمهندس
وأشارت نحو غرفة مكتب مروان .. ليبتسم رامي
– مديرك فاضي ولا هعطله
فأبتسمت بود
– الكلام ده لباقي الموظفين اما حضرتك لاء
فضحك رامي وهو يتقدمها
لتتبعه وتحمل بعض تقارير العمل
وأبتسم مروان عندما رأي صديقه .. وأشار اليه بالجلوس
لتقترب منه مها وتضع التقارير أمامه
فنظر اليها مروان بجمود وهي يري أبتسامتها الخجله لصديقه
– اتفضلي انتي يامها .
فطالعته بأرتباك .. وانصرفت وهي تشعر بالحنق من أسلوبه الفظ معها .. لينظر رامي لصديقه
– بنت هايله بجد يامروان
فتجمدت ملامح مروان وهو يُطالع صديقه ..وهتف بنبره عمليه كي يغير محور الحديث
– مبسوط معانا في الشغل
………………………………………………………….
وضعت امامه قهوته وجلست جانبه ..ثم نظرت الي الكتاب الذي بيده وأقتربت منه تُحدق في محتواه
– ده كتاب خاص بمجال شغلك
فحرك عمران رأسه ومال نحو الطاوله ليلتقط فنجان قهوته وبدء يرتشف منه
– قهوتك تجنن ياحياه .
وأبتسمت بأرتباك لمدحه وتابع وهو يُكمل أرتشاف قهوته
– زي ماأكلك كمان حلو
وتوردت وجنتيها وهي تشعر بالسعاده ..وعندما عاد الي مايقرأه .. نظرت للمكان حولها بضجر
وحملت فنجان القهوه خاصتها وبدأت تسأله عن بعض الأشياء .. ليُجيب عليها بكلمات مُختصره
ففضلت الصمت .. وأقتربت تقرء معه حتي لو لم تفهم في مجال عمله
واسترخي بجلسته وهو يري أقترابها .. ثم مدّ احد ذراعيه علي أريكه
كان يظهر مشاعره ولكن بطريقة عمران العمري الرجل الذي لم يُحب يوماً الا في مرهقته وكانت قصة حب كلما تذكرها ضحك علي حاله
وكتم ضحكته وهو يُطالعها بطرف عينيه .. فهي تفتح عيناها علي وسعهما كي تلتقط الكلمات
وتنحنح بخشونه .. وأقترب منها وهو يتسأل
– تحبي نتفرج علي فيلم رعب
فأنتفضت خائفه وهي تتذكر الفيلم الذي شاهدوه سويا فهي لم تكن يوماً من محبين هذه الأفلام
ليضحك عمران وهو يتذكر تلك الليله وعاد يتسأل
– خلاص شوفي أنتي عايزه تتفرجي علي ايه
وأبتسمت حياه وهي لا تُصدق أنه سيترك الكتاب الذي كان يأخذ كل تركيزه وسيجلس معها وأقترحت بشغف



