دق القلب بقلم سهام صادق ٣

وتابعت بسعاده : انا مش عارفه أشكرك أزاي ياأدهم
فضحك : ديه عاشر مره تُشكريني يافرح
فداعبته بمرح : طب كويس انك بتعد عشان لما نوصل للعشرين تبقي تقولي
فتعلقت عيناه بها .. كل يوم يكتشف بها شئ غريب .. شئ يجذبه ويغرقه بها ..
وترددت في أن تسأله كيف اقنع صاحب المكان بترك لهم المكان ويهتمون بهم هكذا .. ولكن عزمت أمرها وتسألت
– شكل علاقتك بصاحب المكان قويه اوي .. دول مهتمين بينا جدا
وأشارت اليه ضاحكه : اوعي تكون في الاخر انت صاحب المكان
فضحك وهو يُحرك رأسه
– للاسف فعلا
فحدقت به وهي تنظر لضخامة المكان .. فهي لم تظن ان أدهم غني لتلك الدرجه ..
وعندما رأي أدهم نظراتها للمكان
– انا وصديق ليا شركا فيه .. بصراحه في البدايه كنت معترض بس بعد ماأقنعني قولت أهي تجربه أستثمر رأس مالي هنا
وعاد بذاكرته لثلاث أعوام مضت عندما أقنعته كاميليا بالفكره
وفاق من شروده علي اعتذارها
– اسفه بس انا ديما عندي فضول لكل حاجه
وتابعت وهي تُمازحه
– بما انك صاحب المكان بقي هنعمل تعاقد معاكم علطول
وأشارت له بيدها وكأنه تُحذره
– ومش هندفع ولا مليم .
فأبتسم أدهم وداخله يهتف ” ليه بتعملي كده .. ليه عايزه توقعيني في حبك ”
وحرك رأسه بأبتسامه مُحبه
– موافق !
………………………………………………………….
أنتهت رحلتهم وكل منهم يحمل ذكري جميله لذلك اليوم
أوقف عمران سيارته وهو ينظر اليها
– أتبسطي
فحركت حياه رأسها بسعاده ظاهره علي وجهها
– جدا .. وتابعت بأمتنان
– شكرا علي اليوم الجميل ده .. مش هنساه أبدا
فأبتسم عمران .. وتحركت بجسدها تفتح باب السياره
وألتفت بفزع عندما وجدت يد عمران تمسك ذراعها
ووجدته يميل نحوها ولم تشعر الا وهو يُقبل وجنتها بدفئ
وابتعد عنها .. فأرتبكت من فعلته
وتمتم عمران بهدوء وهو يُصارع رغبة قلبه بها
– تصبحي علي خير !
………………………………………………………..
رفعت عينيها عن شاشة الحاسوب ورائحة عطر ذلك الواقف تغزو أنفها .. فأبتسم لها وهو يُطالعها
– شكلي قطعت أندماجك
فأبتسمت مها بترحيب
– لاء أبدا يافندم
وتسأل رامي بلطافه لاول مره تعهدها مها من جنس الرجال
– ممكن أقابل بشمهندس مروان .. ولا لازم يكون في ميعاد سابق
فحركت مها رأسها دون وعي بلا .. فأبتسم رامي أكثر
وظهرت غمازتيه


