دق القلب بقلم سهام صادق ٣

فتمتم بأرتباك : خايف اظلمها معايا بسبب تجربتي من جوازي الأول
ونظر نحو فرح التي تقف بين الأطفال وصغيره معها
لتفهم ليلي نظرته : الحب ميعرفش قوانين يابني وألقت بنظراتها الدافئه علي ابنة اخيها
– وفرح لما بتحب بتدي قبل مابتفكر تاخد
………………………………………………………….
تنظف الأرضيه بحنق.. وكلما شعرت بألم ظهرها
– منك لله يالمياء .. انا مالي ومال الليله ديه كلها
وتمتمت وهي تسكب الماء علي الأرضيه
– مايجي خطيبك واهله عادي والبيت مش متننضف
وأمسكت الفوطه التي علي كتفها لتتجه نحو النافذه
– انا ليه سبت الشغل .. اهي الهانم في شغلها دلوقتي
وخرجت والدتها من المطبخ تنظر اليها بحنق
– لو فضلتي تندبي حظك ده طوول اليوم مش هنخلص ..خلصي اللي في أيدك وتعاليلي المطبخ
فتمتمت بقهر : حاضر ياماما
ورن الجرس الباب .. لتنظر الي هيئتها البشعه وتسمع صوت والدتها
– اكيد مرات البواب جابت الخضار .. روحي أفتحي يامها
وأتجهت نحو الباب ..ووقفت متسعت العينين تنظر للواقف امامها
– انت !
وقبل ان يهتف مروان بكلمه أغلقت الباب بوجهه
لتسمع صوت ضحكاته ..وأطرقت رأسها تنظر الي هيئتها من قدمها لرأسها
– يانهار منيل
فقد كانت ترتدي جلباب قصير أسفله بنطالون بيجامه قد جار عليه الزمن .. وتعقد فوق رأسها قطعة قماش
ورن الجرس مره أخري .. لتسمع صوت والدتها
– يابنتي هو انتي لسا مفتحتيش الباب
وخرجت من المطبخ تُطالعها بضيق
– انتي تدوري علي شغل من بكره .. وجودك في البيت هيشلني
واتجهت والدتها نحو الباب وقبل ان تفتح .. جذبت ذراعها
– ياماما ده واحد غلط في العنوان
فدفعتها والدتها بيدها : يبقي اكيد ديه صباح جابت الطلبات
وقبل أن تفتح والدتها الباب ركضت نحو غرفتها تزفر أنفاسها بصعوبه
………………………………………………………….
دخلت اليها والدتها بوجه حانق
– كده تسيبي مديرك علي باب ..
وذهبت نحو دلاب ملابسها تختار لها شئ منمق ترتديه
وكانت هي تقف تُطالع والدتها وقبل ان تسألها عن سبب قدومه .. أعطتها فستان لا ترتديه الا في المناسبات
– ألبسي ده وحصليني
فهتفت مها : ياماما أستني بس
ولكنها وجدت باب حجرتها يُغلق بوجهها
لتنظر للفستان ثم تذكرت مافعله بها اخر مره .. فقذفته حانقه
– مش هلبس الفستان



