دق القلب بقلم سهام صادق ٣

وألتقطت اول طقم.. وأزالت عصبت رأسها

وفتحت الباب : مش هرجع الشغل تاني مهما عملت .. انا مش هشتغل سكرتيره تاني

وعندما أقتربت منهم وجدت والدتها تضحك معه ومروان جالس بكل أريحيه وسمعت صوت والدتها

– والله انا أرتحت ليك يابني

ليشكرها مروان .. ثم وقعت عيناه عليها ..

لتلتف والدتها أتجاهها.. وعندما رأتها بتلك الهيئه ضغطت علي أسنانها بقوه

ونهضت نحوها بغل : ملبستيش الفستان ليه .. ده منظر ده

فأمتقع وجه مها وقبل أن تتحدث

– أقعدي مع البشمهندس لحد ما أعمل العصير

وأنصرفت والدتها .. لتزفر أنفاسها بقوه

– ياماما تعالي انا واعمل العصير

فضحك مروان وهو يُطالعها

– هتفضلي واقفه كده

فأقتربت منه بحنق .. وجلست علي أقرب مقعد أمامها

– أفندم يابشمهندس

وقبل أن تنتظر رده تابعت

– لو جاي عشان أرجع الشغل مش هرجع ..

وألجمته عباراته : طب ممكن تديني فرصه أتكلم مها

فجلست وهي مازالت تتذكر ذلك المشهد الذي لم تنساه

كانت عيناها تُحدق بعيداً عنه ..

فتنهد مروان بأسف : انا اسف يامها علي الكلام اللي قولته

وألتقت عيناهم .. لتنظر له بألم : اعتذارك مقبول يابشمهندس

ونهضت من فوق مقعدها : ارتاح وريح ضميرك

وتابعت وهي تُغادر من الغرفه : عن اذنك

ثم اتسعت عيناها وهي تسمع مالم تتوقعه

– مُقابلتنا منتهتش يامها .. انا جاي أطلب ايدك

وقبل ان ترد عليه بالرفض .. ألجمتها كلمته الاخيره

– عشان بحبك يامها .. مش شايف حياتي غير بيكي

ألتفت نحوه تنظر لعينيه : بس انا شوفتك مع واحده

ووجدته يخفض رأسه ارضا هاتفاً بخجل

– كان طريق وربنا هداني يامها .. انا بعدت عن كل حاجه حرام ورجعت لنفسي

وتابع وهو يزفر انفاسه : في حاجات كتير متعرفيهاش عني

وفجأه وجدته يبتسم وهو يتذكر هيئتها منذ قليلا

– شكلك كان حلو وانتي بربطت ست الحجه والجلبيه المشجره

فلم تتمالك أبتسامتها .. ليبتسم هو بحب

– والله بحبك وكنت غبي

الفصل الأخير (1)

كانت تخشي من هذا اللقاء ولكن ليلي بأمومتها وحبها لأولادها ازالت كل ذلك الخوف لتتأكد ان الصوره التي كونتها عنها في اللقاء الوحيد بينهم والمحادثات الهاتفيه

التي كانت تطمئن بها عليها بعد ان علمت بزواجهم وحملها لم تخطئ

وتذكرت نظره منيره لها التي وقفت للحظات لا تصدق ان هذه هي زوجة عمران …

وتجاوزت دهشتها بأبتسامتها الدافئه وكانت تود ان تضمها بين ذراعيها ولكن الوضع الجديد أصبح مختلف ولكنها ركضت اتجاهها تحتضنها وتقبلها وتخبرها عن شوقها لاحاديثهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *