دق القلب بقلم سهام صادق ٣

………………………………………………………….
كان مدعو لحفلة زفاف كأغلب من يعملون بالقناه .. وبعد أن كان العروسين هم من يُسلط عليهم الضوء .. اصبح هو نجم الليله .. من يقترب منه ليُصافحه ومن يخبره عن حبه لبرنامجه وشخصيته ومن يفتخر به .. ومن يُريد ان يأخذ صوره معه
وقفت نهي تُشاهد كل ذلك بحنين اليه .. وقلبها يُريد ان يركض نحوه ولكن كرامتها أبت ان تظل ذليله له
واقترب منها منير الذي اصبح يدور حولها معظم الوقت ..ناظرا اليها بأعجاب
– فستانك يجنن يانهي
فأشاحت وجهها بعيداً عنه
– شكرا يامنير
ليُشير لها نحو أمجد بحقد: ديما بيخـ,ـطف الاضواء في اي مكان يروحه
وجائت إحداهن اليه تطلب منه مراقصتها .. وعندما وجدها تقف تُثرثر مع منير الذي يُطالعها بشهوه .. فالفستان يرسم معالم جسدها ..ألقي بنظرات مشمئزه نحوها وسار مع الفتاه يُراقصها
لتقف هي تُطالعه بقهر .. لا تري شئ حولها غيره
– تحبي ترقصي يانهي
فنظرت الي منير ثم لأمجد الذي يُراقص الفتاه ويضحك معها
وجذبت يد منير لتفعل مثلما فعل
كانت ترقص جانبه وهو لا يهتم لأمرها .. وكلما أصبح ظهرها له كان يُطالع نظرات منير ..فيضغط علي أسنانه بحنق
وشعرت بيد منير تتحرك بحريه علي ظهرها .. لتبتعد عنه بضيق
– ايه اللي بتعمله ده
وقبل أن يجذبها منير اليه ثانية .. وقعت عيناها بعين أمجد الذي كان يُحدق بها بقوه
وخطت بخطوات مُرتبكه تبتعد عن ساحة الرقص .. لتترك منير يُطالعها بأعين متفحصه لجسدها
وأنهي رقصته مع الفتاه بلطافه بعدما رأها تُغادر قاعه الزفاف
– نهي !
وقفت لا تُصدق انه يناديها .. وأقتربت منه بلهفه
ولكنه صدها بكلماته
– عجبك ايه في منير ولا منير اللعبه الجديده
وأشار اليها بأشمئزاز
– احب اقولك ان منير مجرد موظف عادي .. مش هتلاقي معاه اللي عايزاه
أوجعتها كلماته .. وقبل أن تُدافع عن نفسها وجدته يتخطاها مُبتعداً عنها
ولحقته وهي تجذب ذراعيه
– انت تقصد ايه .. انت فاهم غلط مافيش حاجه بيني وبين منير
وفجأه وجدته يخبرها انه يعلم حقيقتها .. ووضعت بيدها التي أصبحت ترتجف علي شفتيها وهي لاتُصدق ان أمجد يعرف فارس
(16) الفصل السادس عشر
صارت تتقئ دائمًا حتي أنها أصبحت تكره ماكانت تحبه وبدأت تشك في الأمر .. نظرت الي اختبار الحمل الذي في يدها


